القيادة التربوية بين غياب المحفز ووهن الأداء


القيادة التربوية بين غياب المحفز ووهن الأداء


 

إذا سلمنا أن القيادة التربوية بكل أنواعها ( وكيل .قائد .مدير إشراف .مدير تعليم ..الخ) هي المحقق للأهداف التعليمية من خلال التوجية بالأفكار والرؤى فعلينا قطعاً أن نراقب مخرجات التعليم في أي مؤسسة ونبني حكماً قاطعاً على قدرة ذاك القائد في الإدارة ، وكما الإعفاء وإنهاء التكليف هو النتاج الطبيعي لسوء الأداء ينبغي أيضاً أن يكون التحفيز وإعطاء مميزات عينية أو إدارية أو حتى معنوية للقائد المحقق للأهداف التعليمية .
قلة من الإدارات تستطيع أن ” تدلل” الناجحين وتشير إليهم من خلال المناسبات المختلفة وهذا الأمر يحتاج إلى مراجعة إدارية شاملة ، لكن هذه القلة أيضاً ساهمت في التحفيز من خلال إدارات التميز وعبارات التكريم في وسائل التواصل الاجتماعي ومهرجانات التكريم تماماً كمهرجان التميز التي تقيمها الوزارة ، ولكن الحديث موجه إلى الإدارات التقليدية التي بقيت على نهجها القديم ولم تلاحق تطورات الجودة وزيادة المعرفة
أشواق بنت موسى الحربي
معلمة / ثانوية طلائع الغد النموذجية


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *