صديقي الفنان


صديقي الفنان




نحن نشعر دوما بالخوف من محاولة الكتابة عن احد الاصدقاء . نضعها في خانة ” المجاملات ” او كما نردد ” صديقه ويرفع له ” هنا نشعر بضيق في التنفس .وعدم القدرة على اطلاق حرية عصافير الدهشة من ابداعات هذا الصديق او ذاك ..تماما حين اكتب الان عن مبدع وفنان جميل بحجم التشكيلي / سليم المعيقل .
هذا ” السليم ” من كل نشاز فني وابداعي و الذي عاشرته حين رسم اول لوحاته على رصيف حالة عمار بالفحم .في كل مرة امتدح ابداعاته كان يتلقاها انها خرجت من قلب محب .
الفن بكل انواعه يحتاج الى متابعة كل جديد وحين يقدر لك زيارة مرسم سليم المعيقل( ولعلي لا ابوح سرا ان دللتكم عليه  والذي يقع في الجزء الخلفي من منزله) .تجد الريشه والفرشاة قد جاوزت مانتلقاه في الاتيليهات العالمية  وخلدت لوحات لمراحل حياتية مختلفة .
انا لا اضمن بقاء هذا المرسم فلربما بقدرة قادر يتحول الى مخزن فسليم قد حذرني كثيرا من الكتابة عن لوحاته .
قلة من الناس تعشق الفن لكونه فن يتجذر في النفوس لينبت ارواح طاهرة وجميله وبالتاكيد المعيقل من اهمهم
دمتم بخير
عبدالملك حامد الحربي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *