“عين واذن “


“عين واذن “



 

الصحافة هي السلطة الرابعة تمارس عملها في كشف الخلل والقصور والتنوير وتشكيل الرأي العام .دونما تشهير او جرح لكرامة انسان , او اقتحام خصوصية لكائن من كان ” حتى لا تدخل ضمن اطار التشهير ” .انما بممارسة نقد الاخطاء للشخصيات العامة والإدارات الخدمية ,النقد الذي يبني ويساهم في حراك المجتمع التنموي , وحين ينزعج المسوؤل من النقد عليك ان تعطيه ورقة بيضاء يسطر عليها طلب الاعفاء حينها اقسم لك لن يجد من ينتقده ولا حتى يذكر اسمه في الصحافة إلا في اخبار الوفيات ,
في مقالة “للشطار فقط ” تلقيت الكثير من الرسائل التي تنتقد تغييبي لأسماء خدمت التعليم في المنطقة ومنها الدكتور محمد اللحيدان والحق اقول ان الرجل ذا سمعة ادارية متميزة ساهم في ترسيخ مبدأ الشراكة الاجتماعية في الكثير من المجالات ولازال يخدم دينه ووطنه كأمين لجمعية فهد بن سلطان الاجتماعية .ولكن البصمات المميزة في تاريخ التعليم تختلف عن الادارة .
وحتى لايقال ان مهمة الصحافة اظهار الخلل فقط .دعوني هذا اليوم اهدي باقات ورد ( ماعندي دروع اوزعها لهم ) ،
حين يقدر لك الدخول لمبنى التعليم ستقابلك اولا ابتسامة ” احمد جلوي ” وباقي موظفي الاتصالات الادارية . هنا عليك ان تحث الخطى وتبحث عن المخلص الامين “احمد شتيوي” ودينمو الماليه الرجل قليل الكلام كثير الفعل (عبدالله ظاهر) ذاكرة الملفات تجدها محفوظة في راس ( مرزوق البلوي) والرجل الذي يحترق ليضيء ( فهد عابد ) ..سأكمل حتى يعلم من في قلبه مرض انني مع ندرة مراجعتي لهذه الادارة اعرفهم جيدا . هل احدثكم عن قيادي يختبي خلف الاعمال الصغيره هو تماما ملهم صغار الموظفين يزرع فب نفوسهم معنى الاخلاص والوفاء ( نايف حمود) ؟ ام عن كبيرهم الذي علمهم سحر الابداع والتميز وعصف الذهن ( سعيد مشبب)؟ ام هو قانون التفاني في قلب ( محمد رشيد) وسلطان الامام وحسين دويشر , الزعل يصبح كبيرا حين لايتم ذكر مسلم زعل والناصر ويوسف مطير وعبدالكريم العبدالكريم وسالم الموسى وسليم البلوي فكل واحد منهم يستطيع قيادة ادارة كاملة ,
الباقات تكبر حين تزدان بالكبار موسى النجدي ومحمد ناصر وابناء الرقيقيص سعود وعادل ويكتمل جمالها بكامل سعيد ونزال مخيمر واحمد عفيفي والرموثي ومحمد خميس وموسى العطوي وفيصل فرج .
هذا ليس مديحا مجانيا ولكن الذاكرة تحفظ عرابي التفاني في العمل الوظيفي حتى من مراجعة واحدة او اثنتين فقط وحين امتدحهم لا انتظر منهم تكريم ,وهم ايضا يطلبون ماعند الله سبحانه ,
وهذه الذاكره لايمكن ان يسقط منها ثامر وفواز البلوي والجميل مسلم وراد والرجل الذي خدم التعليم في اكثر من محافظة( البدع ضباء ) سليمان المسعودي وممدوح البلوي والقائمة طويلة لا يقع في اخرها حمد البويدي بأخلاصة وقيادته الفذة وبالتأكيد ستمر على احمد عليان العطوي وعلي الشهري ويوسف بشير ومسلم سليمان واني والله قد حرصت ان يكون اخرها مسك ( علي سعد وعايش حمود وعبدالعزيز الحصيني وسليم المعيقل ) . ايها الجميلين ليس لدي إلا اصابع تحتفي بكم فصحف الدروع قد طويت فدمتم بخير .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *