إيران وسياسة عليّ وعلى أعدائي ؟!


إيران وسياسة عليّ وعلى أعدائي ؟!



 

 

يبدو أن نظام الملالي سوف يقود إيران الى المزيد من الحروب والكوارث , نفس التصريحات التي كان يطلقها النظام العراقي عند غزو الكويت على وزن التهديد بمسح اسرائيل عن الخارطة (الكيماوي المزدوج) , ولكن نظام الملالي يزايد عليه في أن قيامه بمسح اسرائيل عن خارطة العالم لن يستغرق منه سوى نصف ساعة فقط ؟! ولا يعرف هذا النظام الذي يفكر بعقلية العصر الحجري بأن هذه التصريحات تكفي كي يتوحد العالم كله ضدها ؟! إسرائيل وبشكل دوري تقوم بقصف المليشيات التابعة لإيران في سوريا وحتى العراق ومع ذلك تجد إيران لا تحرك ساكنا ! إيران تقوم بتفجير ناقلات النفط وإحتجاز البعض منها بل وتهديد خطوط الملاحة الدولية قولا وفعلا . ناهيك عن العمليات الإرهابية التي تقوم بها في دول الجوار من خلال أدواتها في المنطقة ! لقد سخر هذا النظام كل موارد ايران في خدمة مخططاته الإرهابية والتخريبية . ما من بلد إسلامي إلا وقد عانى من إرهابه بل وتجدهم يتفاخرون بإحتلالهم لأربعة عواصم عربية ، ثم تجدهم وبكل صفاقة يقولون بأن أمن المنطقة من إختصاص دولها وهم سبب البلاء ! في الوقت الذي يعيش فيه غالبية الشعب الإيراني تحت خط الفقر بل تجد الملايين تعيش في المقابر ! المشكلة التي تواجه صناع القرار في الدول الكبرى بأن هذا النظام لأ يأبه بمصلحة بلده أو شعبه حتى لو أوردهم المهالك وحل بهم الدمار والخراب وايضا لا يتورع عن الكذب ؟! نظام الملالي يعتبر النسخة المعاصرة لطائفة الحشاشين الفارسية التي ظهرت في القرن الخامس الهجري وعاثت في العالم الاسلامي فسادا وخرابا ودمارا , وللمعلومية فإن (الخميني) زعيم الثورة الايرانية وفي كتابه (الحكومة الإسلامية) يشيد بهذه الطائفة الخبيثة ويمجد جرائمها بحق الشعوب والحكومات الإسلامية . يبدو أن العالم قد بدأ يدرك الآن مدى الخطورة التي يشكلها نظام الملالي على السلم والأمن العالمي . فبدأ العالم يتكاتف ويشكل تحالفات ضده , بل أن بعض الدول التي كانت تؤيده وتوفر له الغطاء الدبلوماسي في المحافل الدولية , قد بدأت تنفض من حوله بعد أن أدركت أن هذا النظام من الصعوبة بمكان التعايش معه أو حتى إعادة تأهيله . فها هي روسيا أكبر حليف وداعم له وعلى لسان وزير خارجيتها تصرح قائلة : على إيران ضبط النفس , بل وروسيا تقول بأن الأمور قابلة للإنفجار , أعتقد أن هذه رسائل تهديد مبطنة من روسيا موجهة لإيران ومفادها : أن على إيران تعديل سلوكها وأن تتعامل بعقلانية مع العالم , وأن روسيا لا يمكن لها أن تواصل تقديم الدعم السياسي لها في حال إستمرت بالمضي قدما على هذا النهج المتهور . إيران إذا استمرت في سياستها الكارثية فإن صبر العالم سوف ينفذ , والضربة العسكرية قادمة لا محالة . وضبط النفس التي تتسم بها الدول الكبرى لا تنم عن ضعف بقدر ما ينطوي على مكر ودهاء واستدراج إيران لمزيد من الاندفاع والتهور كي تكون مبررا أمام العالم لتوجيه ضربة عسكرية إليها . أما عن مدى قدرة هذا النظام الإيراني على مواجهة التحديات العالمية , نعود الى ما سبق أن صرح به المرجع الشيعي العراقي آية الله الصرخي عندما قال : إن سقوط إيران من الداخل سوف يكون أسرع مما نتصور .


2 التعليقات

    1. 1
      سعود السهلي

      لك كل لاحترام وتقدير استاذي /فوزي
      صراحه مقال في صميم الله يحفظك ويطول في عمرك

      (0) (0) الرد
    2. 2
      حسين

      احسنت استاذ فوزي. مقال جدا رائع

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *