خريجات كليات التربية المغلقة إلى أين؟


خريجات كليات التربية المغلقة إلى أين؟



 

 

تزامناً مع الاعلانات الوظيفية التعليمية وظهور نتائج المفاضلة كل عام تجدد معاناة خريجات كليات التربية المغلقة، واللاتي يصفن تلك المفاضلة بالغير عادلة في حقهن حيث تم تجاهل سنوات الانتظار والتي تجاوز بعضها ١٥عاماً رغم تحقيقهن شروط التوظيف المتمثلة في اختبار كفايات المعلمات وأقدمية التخرج وامتلاكهن مؤهلات تربوية بتقديرات عالية، إلا أن ذلك لم يشفع لهن في انهاء تلك المعاناة التي بدأت منذُ إغلاق كليات التربية عام ١٤٢٨ه وانتقال تلك الكليات إلى الجامعات تحت مظلة وزارة التربية والتعليم-سابقاً -واليوم وزارة التعليم، وتم تحويل الخريجات إلى الخدمة المدنية ليخضعن لنظام المفاضلة الذي لايميز بين خريجة قديمة أو حديثة وارتبط ذلك بشرط اثبات السكن الذي تسبب في حرمان مئات الخريجات من الوظائف التعليمية، وفي عام ١٤٣٣ه تم الغاء هذا الشرط والاعتماد على المعدل وأقدمية التخرج كشرط للمفاضلة، إلا أن ذلك لم يكن منصفاً حيث توقف إحتساب سنوات التخرج عند عشر سنوات فقط ومازاد عليها لايؤخذ بعين الاعتبار وهذا حرق لسنوات عمرهن دون أدنى رحمة، وفي عام ١٤٣٥ه وبتاريخ ٢٩/٥ صدر الأمر الملكي القاضي بانهاء موضوع المعلمات البديلات ودبلوم الكليات المتوسطة ومعاهد المعلمات من خلال حصرهن وتوظيفهن مباشرة دون الخضوع لمفاضلة الخدمة المدنية، ومازال خريجات كليات التربية في مهب الريح دون الالتفات لمعاناتهن والتي لاذنب لهن سوى تلك التغييرات الإدارية التي تسببت في تعطيلهن طيلة هذه السنين، وقد عبر الخريجات عن آمالهن وآلامهن مطالبات بالنظر لقضيتهن وانصافهن عبر وسائل الاعلام المختلفة ورفع عشرات الأوسمة في برنامج ( تويتر) لعل آخرها # مكرمة-سلمانية-لكليات التربية، ختاماً نقول أنه لاحل إلا باحقاق العدل من خلال تنفيذ توصية مجلس الشورى بحقهن حفاظاً على ماتبقى من سنوات العمر التي مضت والأحلام التي تلاشت .

كما نقول لمن سبق رحيله عن هذه الدنيا “تعينه” رحمك الله .. وتبقى القصة  مستمرة ..!

 


 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *