عذراً.. للمندوب الزائر!!


عذراً.. للمندوب الزائر!!



 

مابين استفسار وتسليط ضوء، من مدن الساحل الشمالي، الأهم للمستقبل السياحي والاقتصادي، تزيد لهفة الإقبال الإعلامي، مما يفتح باب التساؤلات عن مقوماتها الحالية، والبحث في فرص استغلالها ايجابا وسلبا، لمندوب الإعلام، مكانة يكتسبها بقدر الرغبة من أهل المدن الصغيرة في تواجده، هو بنظرتهم الطيبة(وسيط الشهرة)، فيُمنح كرما لكونه في المقام الأول ضيفا، وناقلا لرسالة بُعث من أجلها، ودون اتفاقية أو عقد يغلبهم الخجل أمام الجشع في اقتناص فرص الثراء مقابل دقائق معدودة يظهر فيها اسم المدينة”الصغيرة”على الشاشة”الكبيرة”،
هنا أتساءل ياوزارة الإعلام:
-هل يتم إرسال سياسات الوزارة للأقسام الإعلامية في كافة الوزارات كونها الممثل الإعلامي؟!
-هل لديهم مرفقات قانونية للحقوق والواجبات الإعلامية وخاصة المالية منها؟!
ربما يرى البعض أن تساؤلاتي تخلو من الواقعية كون القطاعات الحكومية في كل المدن تتبع السياسات الخاصة بوزاراتها!،
جميع الإعلام يخدم الوطن، وتقنين العمل به واجب على “الوزارة الأم”لتجنب الوقوع في البث الذي يخالف الأنظمة أو يسيء للمشهد العام الوطني، ولكن!!
نضع آمال الشفافية الإعلامية على عاتق رجل الإعلام الأول معالي وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة،
مع التعتيم الذي نعانيه في ضوابط المهن الإعلامية، وسياسات القنوات التلفزيونية الداخلية، والخارجية التي تمنح حق التغطيات الإعلامية داخليا، واللّبس مابين المجتهد في الإعلام والإعلامي المختص،
حينما تغيب المهنية أمام”تسول”المندوب باسم القناة، أتقدم باقتراح موجه لمعالي الوزير مبني على خبرته المهنية في القنوات”الكبيرة”فيما يخص نقل المحافل العامة والوطنية والموسمية عن(طرح آلية الأنظمة المالية للتغطيات الإعلامية لجميع أنواع الإعلام قبل مواسم الفعاليات وأن تكون موحدة بدليل نظامي معتمد)،
يحق لنا الاطلاع على تفاصيله لتجنب الوقوع ضحايا الجشع المالي سواء فردي أو مؤسسي،
قنوات الإعلام المرئي والمسموع، ماعانته الصحافة الورقية مع ظهور الصحافة الإلكترونية لن تكونوا بمعزل عنه وسط تنوع مصادر إعلامية مجانية تزخر بالمعلومات والتغطيات عن كل مدن المملكة المجهولة إذاعيا وتلفزيونيا،
عذرا للمندوب الزائر..!
لسنا بحاجة لعدسةٍ كشّرت لنا عن أنياب الجشع مُظهرا أمامها للعالم وجهك الناعم،
فقد أصبح ابن المدينة الصغيرة متحدثا عنها أمام العالم مكتفيا بالانتماء، وإن افتقد للأدوات التي تساعد في نقل رسالته عبر شاشتكم الموقرة!
يقول ممدوح عدوان:
(نحن لانتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالبا، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات).


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *