الوجه السيء للكوره … من المسؤول !!


الوجه السيء للكوره … من المسؤول !!



عين تبوك

 

 

أحاول ابداءالرأي للتعرف على مسببات مرض انتشر بين الشباب والرجال والنساء وعدى بعض الأطفال ، انه مرض الحب الأعمى للفريق ، فريق كرة القدم ،، إنه مرض الكراهية العمياء للفريق المنافس وأنصاره ، ومن أعراض هذا المرض الظاهره تمني الضرر للنادي المنافس وأنصاره والتنازل عن مباديء التعامل مع الآخرين أو التحلي بالروح الرياضية ، صراعات بين الأندية ، معارك كروية ، جلطات وسكتات قلبيه ، طلاق وتشتيت بيوت ، وإنقسام داخل البيت الواحد حسب لون وشعار الفريق .. لكن من المسؤول ؟ إنها قلة الوعي والثقافه الرياضية وعدم وجود القدوه من مسؤولي الفريق وكذلك البرامج الاعلاميه وضيوفها وكثرة التصريحات الاستفزازية التي تقتل التنافس الرياضي الشريف ، هذه التراكمات والشحن الإعلامي بوسائله المختلفه أججت ظاهرة التعصب الرياضي بين الجماهير ،، وكلمة التعصب لا تحمل إلا دلالات التشاحن والانتماء البغيض الذي يصل لدرجة التمادي في شدة الفرح وشدة الحزن وكأن لهم نصيب من النادي ؟؟ وعكس ما نراه من أغلب اللاعبين أنفسهم بالانتقال بين الأندية للبحث عن المال وهو مؤشر عدم الولاء للنادي مع العلم أنهم هم المستفيدين مادياً ومعنوياً وجسدياً . رسالتي للمتعصبين .. ما نشاهده من شدة فرح أو شدة حزن وأن تُزعل من تُحبه أو يُحبك وتُوجع نفسك بالأذى النفسي والبدني لأجل من لا يعرفك ولم تكن يوماً هماً له !!! مع أن الانتماء وحُب التنافس شيء أيجابي لكن التمادي هو المرفوض لكي لا يصل ( للتعصب ) .
السطر الأخير : الدور المطلوب من الإعلام كبير جداً لأن من خلاله يُمكن أن ترتفع وتيرة التعصب في الملاعب أو تنخفض .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *