“اللعبون” يستهل أمسيته الشعرية بقصيدة تحية لتبوك واهلها


“اللعبون” يستهل أمسيته الشعرية بقصيدة تحية لتبوك واهلها



عين تبوك/ سهام العنزي

 

نثر الشاعر الدكتور  فواز اللعبون قصائده  التي أثارت إعجاب الحضور الكثيف من محبي الشاعر ومن مرتادي النادي من مثقفي ومثقفات تبوك من الجنسين في الأمسية التي نظمها نادي تبوك الأدبي وأدارها سعد آل حبتر هذا وقد تفاعل الحضور مع قصائد اللعبون حيث استهل الأمسية بقصيدة تحية لتبوك واهلها
أحبّكِ يا تبوك لأن مجداً
‏قديما فيك تثبته الصكوكُ
وحاضرُكِ المنيفُ أجلُّ شأناً
‏وما فيه لمختبِرٍ شكوكُ
رجالُكِ كلُّهم ذخر وفخرٌ
‏كأنهمُ الملائك والملوكُ
وإن حامت على وطني الأعادي
‏فإنهمُ الجوارحُ لا الديوكُ
ثم انهمر شلال الشعر وتدفق من حنجرة الشاعر اللعبون ليلقي على الحضور العديد من القصائد التي شكلت الذائقة الشعرية وتراوحت بين كتابة النصوص و المقاطع القصيرة التي يرى من خلالها الشاعر انها تناسب المتلقي وتناسب وسائل التواصل الاجتماعي حيث بدأ جولته الشعرية من الأمسية  بقصيدة براءة من زمن قديم ثم قصيدة شلال النور وغريب في زمن بعيد وطلاسم على ألواح الشعر وقصيدة الورد و قصيدة طفلها المدلل وقصيدة طيفها الجميل.
وقال في شعره عن تبوك
أرى تاجا يشعُّ على بلادي
‏وفي أعلاه دُرتُهُ تبوكُ
أيا صفوةَ الدنيا ويا بهجةَ المنى
‏ويا فرحةَ اللقيا ويا مطلَعَ البشرى
نثرتُمْ على روحي ورودَ محبةٍ
‏ وفي ختام الأمسية فتح باب المدخلات التي بدأها د. مسعد العطوي وقال
إن التخصص والأكاديمية بدت واضحة في شعر وقصائد اللعبون
فيما تساءل الشاعر محمد فرج عن حضور النبي موسى عليه السلام في العديد من القصائد عن فواز اللعبون وكذلك عن التناص الشعوري لدى الشاعر
كما تساءل عبدالرحمن العكيمي نائب رئيس نادي تبوك الأدبي هل الأكاديمية تحد من انطلاقة المبدع الفنان وهل تمثل رقيبا نقديا على نتاجه كونه تأثير وجود أسماء عائلية مرتبطة بالشعر والإبداع مثل الشاعر الراحل محمد بن لعبون وكذلك المؤرخ المعروف حمد بن لعبون رحمهما الله
فيما قدم الشاعر درويش البارقي قصيدة احتفائية بالشاعر فواز اللعبون
الحُبُّ رحمةُ ربي في خلائقِهِ
‏ونفحةٌ كلُّها طهرٌ وإيمانُ
هو العبادةُ في أسمَى شعائرِها
‏وأهلُهُ أشرفُ العُبّادِ مُذْ كانوا
يا ويلَ مَن كَفَروا بالحُبِّ أو سَخِروا
‏مِن عاشقٍ دمعُهُ في الليلِ هَتّانُ!
قومٌ يظنونَ أن الحُبَّ معصيةٌ!
‏وأن بُغضَ عبادِ اللهِ قربانُ
وفي نهاية الأمسية قدمت العديد من المداخلات
المداخلات
حيث قال الدكتور مسعد العطوي إن التخصص والأكاديمية بدت واضحة في شعر وقصائد اللعبون
أما الشاعر محمد فرج فتحدث عن حضور النبي موسى عليه السلام في العديد من القصائد عن فواز اللعبون
وتساءل عن التناص الشعوري لدى الشاعر
وتساءل الأستاذ عبدالرحمن العكيمي نائب رئيس نادي تبوك الأدبي بقوله هل الأكاديمية تحد من انطلاقة المبدع الفنان وهل تمثل رقيبا نقديا على نتاجه كونه
وتحدث عن تأثير وجود أسماء عائلية مرتبطة بالشعر والإبداع مثل الشاعر الراحل محمد بن لعبون وكذلك المؤزخ المعروف حمد بن لعبون رحمهما الله

 


 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *