كلية التقنية بتبوك تقيم محاضرة فكرية بعنوان ” دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري -وطننا أمانة- “


كلية التقنية بتبوك تقيم محاضرة فكرية بعنوان ” دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري -وطننا أمانة- “



عين تبوك/ التحرير

 

 

أقامت كلية التقنية بتبوك محاضرة توعوية بعنوان: دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري تحت شعار (وطننا أمانة) والذي ألقاها سعادة المشرف العام على وحدة التوعية الفكرية بجامعة تبوك وكيل كلية الشريعة والأنظمة سابقاً، الدكتور نواف بن رحيّل الشراري .

وقال “الشراري”: المتدرب الناجح هو الذي يستشرف المستقبل ويواكب العصر ويطور الذات لبناء الوطن من خلال الفكر االسليم وثوابت الدين الحنيف الذي يستمد الوطن منه الشريعة والمنهج، حيث تطرق سعادته إلى ما يشهده العالم من تطور سريع ومتغير ومنافسة كبيرة في سوق العمل مما يجعلنا نعد المدربين المؤهلين لهذه المنافسة من خلال ما يتسلحون به من أفكار آمنة سليمة ومهارات وامكانات وقدرات معرفية متكاملة، مبينًا أن من أهم أولويات الملية التقنية تخريج متدربين مزودين بالقيم الإسلامية والمهارات التقنية التي تمنحهم التميز في الأداء والتعامل .

وتابع: بأن مفهوم الأمن الفكري، سلامة فكر الإنسان وعقله من لوثات الانحرافات الفكرية في العقيدة والسلوك السوي والخلق الكريم وأن المتدرب يعتمد على الفكر السليم في مساره وتخصصه، ورحلة تميزه .

وقال “الشراري”: المتدرب هو: من يتعلم المهنة والحرفة والصناعة على يد مدرب خبير، وأن عملية التدريب هي: سلسلة المتغيرات والإجراءات التي تطرأ على قدرة المتدرب، وأفكاره ومهاراته، وأفكاره؛ في برنامج شامل، يتعرّف من خلاله على أدوات وتمارين جديدة، وأفكار حيويّة، ترفع من مستواه التنافسي في العمل أو التجارب الحياتيّة .

وأردف: حقيقة دور المتدرب بشكل عام تنبثق من خلال: قيم الكلية التقنية ورؤيتها ورسالتها: المتمثلة في تطبيق القيم والمبادئ الإسلامية والجودة في التدريب والتطوير المستمر والمسؤولية الاجتماعية .

وقال سعادته: تأتي المحاضرة ليكون المتدرب ذا فكر سليم قادر على حل المشكلات واتخاذ القرارات والابداع والتميز وإدارة الوقت والموارد والأزمات وذا خلق كريم وثقة بالنفس وسلوك قويم .

ثم تحدث سعادته عن محاور المحاضرة والتي كان أولها دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري من جانب الدين الحنيف والمتمثل بالمعتقد السليم والعقيدة الصحيحة والتمسك بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح والالتفاف حول العلماء الكبار كهيئة كبار العلماء في الوطن والحذر من التيارات الضالة والأفكار المنحرفة، ومعرفة المصادر السليمة والمستقيمة على منهج أهل السنة والجماعة ككتب العقيد والسنّة النبوية ثم الصدق والصبر واحتساب الأجر على العلم والتعلم والظروف المتغيرة .

ثم تكلم عن المحور الثاني وهو دور المتدرب من خلال الوطن والذي تكلم من خلاله عن: رد قضايا الأمن والسياسة إلى ولي الأمر وحده وبذل السمع والطاعة لهم وفق مقتضى البيعة الشرعية والعمل وفق تطلعات قيادة الوطن وعدم تناقل الصور والمعلومات الأمنية أو بث الشائعات والقلاقل التي يقصد منها الفوضى والنيل من رموز الوطن .

ثم تحدث “الشراري” عن: المحور الثالث وهو ما بعلق بدور المتدرب من خلال ميثاق حقوق وواجبات المتدرب في الكلية وقد ذكر منها:
حرية الرأي والمناقشة في الأمور الخاصة بالتدريب في حدود السلوكيات اللائقة ووفقاً لأنظمة ولوائح الكلية والمرونة والاحترام المتبادل في البيئة التدريبية وغيرها ومن المرجع في إدارة الكلية في حقوقه المذكورة في ميثاق المتدرب .
وأردف أيضًا: بأن دور المتدرب يبرز من خلال الأمن الحسي والأمن المعنوي أو النفسي ، بحيث لا يشعر المتدرب بأي تهديد معنوي مثل التخويف من العقوبة أو التعرض للإهانة أو السخرية من قبل الهيئات التدريبية والإدارية ومن خلال التعرف على مصادر الحصول على اللوائح والأنظمة الجامعية (موقع الكلية الإلكتروني والمصادر المعتمدة) والسلامة الصناعيّة ومن خلال دور التدريب في تحفيز التحسين المستمر لجودة المنتجات؛ من خلال تقديم التدريب المناسب للعُمال وأيضًا الاستفادة من المحاضرات والمناقشات والعصف الذهني .
دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري من خلال التفاعل مع المدربين وإعمال العقل والتفكير الإيجابي
و التفاعل مع الأنشطة التدريبية ومشاركة المتدربين ومساعدة الزملاء في الفهم والتعلم وتوضيح دورهم في بناء الوطن ومستقبلهم الزاهر .
ودور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري من خلال خلقه المهذب واللطيف مع مديره ومدربيه وزملائه والاستماع بالعقل لا القلب والتطبيق الواقعي لا الخيالي والاستماع المنعكس لما قاله الآخر ليتقنه وإعادة الصياغة لما فهمه من المدرب ومهارات النقاش وطرح الأسئلة والإيجاز والتوضيح والتحلي بالإيجابية وعدم السلبية والمشاركة في الرأي والتقييم

ثم ختم سعادته بالمحور الرابع والذي كان عن دور المتدرب في تعزيز الأمن الفكري من خلال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي .

وفي نهاية المحاضرة قدم سعادة عميد الكلية م. علي بن مرزوق البلوي درع تذكاري لسعادة الدكتور نواف الشراري بهذه المناسبة .

 


 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *