شركات تداول تستدرج سعوديين لسرقتهم بدافع الثراء السريع


شركات تداول تستدرج سعوديين لسرقتهم بدافع الثراء السريع



عين تبوك / خاص

 

أصدرت المحكمة الجزائية بتبوك موخرا حكماً يقضي بعدم إدانة متهم بجريمة النصب والاحتيال وأصدرت أمراً بالإفراج عنه حيث تعود تفاصيل القضية إلى أنه تقدم مجموعة من الأشخاص بشكاوى نصب واحتيال حيث تضمنت شكواهم قيام شخص بالاتصال عليهم من خارج المملكة العربية السعودية وطلب منهم المساهمة بتحقيق أرباح في النفط والذهب وأوهمهم بأنه من أحد شركات التداول وأقنعهم بتحويل مبالغ مالية للتداول وزودهم بحساب بنكي يعود لمؤسسة داخل المملكة العربية السعودية مدعياً أن هذا الحساب يعود لوسيط لهم بالمملكة فقاموا بتحويل الأموال لهذا الحساب ثم تبين لهم أنه تم الاحتيال عليهم من قبل المتصل وتبين أن هذا الحساب يعود لمؤسسة باسم المتهم بهذه القضية وأفاد المحامي / عبد العزيز الشمري بأن موكله لا يعلم عن هذه الحوالات ولا يعرف أصحابها ولم يتواصل معهم ولا مع الشركات الوهمية، ويذكر المحامي الشمري بأنه انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات النصب والاحتيال بهذه الطريقة حيث ترد اتصالات من دول أوروبية على بعض المواطنين ويدعي المتصلين وهم من جنسيات عربية أنهم من شركات تتداول في الفوركس ثم يقومون بإيهامهم وإغرائهم بتحقيق أرباح كبيرة خلال مدة قصيرة ويقومون بإقناعهم بتحويل مبالغ مالية وأن لديهم وسطاء داخل المملكة فينخدع البعض ويقوم بالتحويل على حسابات لا يعلم عنها شيئا ولا يتأكد منها ولا يتواصل مع أصحابها ليعرف حقيقة الأمر ،وقد تعددت طرق الاحتيال لديهم والتي يقومون من خلالها بالحصول على بيانات الحسابات ، فأحيانا من خلال رسائل على الجوال تتضمن طلب تحديث بيانات الحساب أو تفيد بأنه تم إيقاف بطاقة الصراف الآلي وعليه الاتصال برقم يضمن في الرسالة ، وهناك طرق أخرى ، ومن ثم وبعد حصولهم على المعلومات يستغلون هذه الحسابات ، كما أنهم لكي يوهموا الضحية بأن الأمر سليم يتم تزويد الضحية برقم سري لمحفظة تداول وهمية ويبدأ في إدارة هذه المحفظة ويحقق أرباح كبيرة ثم بعد تحقيق المكاسب يحاول الضحية تحويل المال ولكن لا يتمكن من ذلك ، ثم يقوم بالاتصال على أرقامهم ولا يجيب عليه أحد ، فيكتشف أنها عمليات تداول وهمية وأنه وقع ضحية احتيال فيتقدم بالشكوى ضد صاحب الحساب الذي تم التحويل له والذي هو أيضاً لا يعلم عن هذه الحوالات التي دخلت حسابه فالمبالغ المحولة على الحساب تحول إلى حساب آخر فور دخولها بدون علم صاحب الحساب والذي هو ايضا تعرض للنصب والاحتيال بطريقة أو بأخرى من أولئك المتصلين من الخارج ، ويتم تحويل المبالغ بعدة عمليات تحويل لعدة حسابات لكي يصعب تتبعها ، ثم يكتشف صاحب الحساب بعد تقديم الشكاوى ضده بأنه دخلت حسابه ملايين الريالات وخرجت بدون علمه، وهنا يتضح بأن المدعين مفرطين كونهم استجابوا لهذه لاتصالات خارجية وقاموا بتحويل أموالهم بهذا الشكل رغم أن البنوك تحذر كثيرا من الاستجابة لهذه الاتصالات وإعطاء أي معلومات عن الحسابات ، وأفاد المحامي الشمري بأنه يتم ممارسة عمليات النصب والاحتيال من خلال حسابات بمواقع التواصل وكذلك مواقع الكترونية ،ويحذر الشمري المواطنين من الاستجابة لهذه الاتصالات والإغراءات التي يقدمونها لكي لا يقعوا ضحايا نصب واحتيال ولكي لا تستغل حساباتهم بأي عمليات مشبوهة .