آمنا برب الغلام .. ( يريدون ليطفئوا نور الله )


آمنا برب الغلام .. ( يريدون ليطفئوا نور الله )



 

ماحدث في فتح النار على رواد المسجدين في نيوزيلاندا يُعد هجوماً على الاسلام نفسه لأنه ضمن ما يسمى ( الإسلاموفوبيا ) ، وكانت أغلب عناوين الصحف لم تصف القاتل بالإرهابي بل اعتبروه تميزاً ضد المسلمين رغم انه هجوم إرهابي بدوافع عنصريه نتيجة تلقين النعرات والثارات التاريخية والكراهيه للإسلام والمسلمين ، أدى إلى حمل السلاح والذهاب الى أقرب مسجد وهذا المشهد لم يكن عفوياً بل مذبحة منتقاة بعنايه ، لأنهم دججوا كل الاسلحه الاعلاميه المحرضة ضد المسلمين وضد صورة المسلم ( أنه دموي ، عنيف ، ارهابي رجعي … ) وان هناك العديد من المدارس في الغرب أصرت على منح الإرهاب صفة إسلاميه أدت الى الكراهيه في المجتمعات الغربيه التي هي دافع للقتل ، ولكن هذه المرحلة من الكراهيه المبرمجة بلغت أقصى مداها لأن الانسان يُمكن أن يكره فرداً او طائفه او شعباً لكن ليس بالضروره ان يُفكر بقتله او إيذائه إلا اذا بلغ خطاب التشاحن والكراهيه أقصى مداه . ورغم هذه الحملة والتحريض يزداد انتشار الاسلام دين الحق بشكل ملحوظ وباعتراف اصحاب الأديان المختلفة ، لان الدين الاسلامي لا يُجبر أحد على الدخول فيه ( لا إكراه في الدين ) ويعترف بحق الاخر ( لكم دينكم .. ) و تتحقق البشارة النبويه ( ليبلغن هذا الامر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر الا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل ) وشواهد ذلك ماقدمه هذا المصاب الجلل للإسلام من نشر الاذان في كل مكان وبث مباشر على القنوات في نيوزيلاندا وحضور الآلاف دروس التعرف على الاسلام وانتشار ارتداء الحجاب و …. هكذا الاسلام ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) . ولنتأمل قصة الملك والغلام ( بِسْم الله رب الغلام ) والتي انتهت بنصر مؤزر وحُسْن خاتمه ولعنة تُلاحق أعداء دين الله : آمَنَّا برب. الغلام.

ابراهيم هجان – ضباء


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *