التواصل الفعَّال


التواصل الفعَّال



 

يُعدُّ التواصل الفعّال بين الأفراد والأمم عملية إنسانية قديمة، تهدف إلى تحقيق أقصى التعالقات الفردية، والجماعية بين المرسل والمستقبل، وذلك حول جملة من الأمور المشتركة الأساسية، من مثل:الأمن، والغذاء، والمصالح المشتركة، وصولاً إلى الاستقرار النفسي والفكري للفرد، والمجتمع.

وذلك من خلال عناصر الإتصال الرئيسة، وهي:
أولا: المُرسل: الذي هو منطلق الإتصال ولكي يكون الإتصال فعّالاً، يجب عليه أن يختار اللفظ، والزمان، والمكان المناسب، بأسلوب فني جاذب بليغ. ثانياً:المستقبل:وهو طرف رئيس في عملية الإتصال الفعّال، وعليه أن يتمتع بمهارات عالية، وحسٍّ مرهف، مع قدرة فائقة في استيعاب الرسالة بشكل واضح وسليم.
ثالثا: الرسالة: وهي المحتوى، الذي يستخدمه المرسل لنقل أفكاره، وأهدافه، وأحواله بشكل واضح، ومناسب، حتى يتحقق التواصل الفعّال بين المرسل والمستقبل.

فمعظم النجاحات بين الأفراد، والأمم متعلقة بنجاح التواصل الفعّال، وتطبيقه سلوكاً مشاهداً في تعاملاتهم المتنوعة…
لذا يجب على كل فرد، ومجتمع الوصول إلى آلية محددة، وخطوات عملية لتعلُّم هذه المهارة( الإتصال الفعّال) لتحقيق نجاحات حياتية، وأُخروية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *