أدبي تبوك يعقد دورة تدريبية في أساسيات العمل الإعلامي


أدبي تبوك يعقد دورة تدريبية في أساسيات العمل الإعلامي



عين تبوك / سهام العنزي

 

عقد النادي الأدبي في منطقة تبوك ضمن سياق نشاطه المنبري الثقافي للعام الجاري، مساء أمس دورة تدريبية  بعنوان “أساسيات في حياة الإعلامي” قدمها المستشار الإعلامي: علي بن محمد الموينع، بحضور رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور: نايف الجهني، وممثلي وسائل الإعلام بالمنطقة، وعدد من المثقفين والمهتمين بالحراك الإعلامي .
وسلط المستشار الموينع في مستهل الدورة الضوء على المفهوم الشامل للعمل الإعلامي، مؤكدًا على أهمية أن يعي الجميع التحولات الكبيرة في هذه المهنة قائلاً : “أن للإعلام دوره الحقيقي في صناعة الأفكار التي يبثها عبر وسائله المختلفة؛ ولذا من أساسيات الإعلامي أن يكون ملمًا بأدوات العمل الصحفي بالدرجة الأولى: كالتحرير والإعداد الذكي لما يطرحه أو يحضر لطرحه” مشيرًا إلى قوة الإعلام، وتأثير وسائله وسيطرتها على فكر المتلقي إيجابًا وسلبًا، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في التغيرات التي تطرأ على المجتمع، والفرق بين مفهوم القوة الناعمة والقوة الصلبة .
واستعرض المحاضر سمات إعلامي المستقبل، وأسس التغطية الإعلامية، والتي تشمل الحرية، والمسؤولية، والاستقلالية، والدقة، والمصداقية، وعدم الانحياز، وكذلك التزود بأخلاقيات الإعلام؛ معرجًا على تعريفات لمصطلحات مهمة مثل : الاتصال، والإعلام، كما تحدث عن كيفية صناعة المحتوى الإعلامي .
كما خلصت الدورة بشكل عام إلى فن التحرير الصحفي.
وتناول الموينع الطريقة الصحيحة إلى الصحافة المحترفة؛ التي تهتم باللغة أصلا ومضمونًا، وصناعة محتوى يعبّر عن واقع التحول الذي يعيشه المجتمع، ويتصدى في الوقت نفسه لأيةِ مظاهر اختراق قد يمارسه الإعلام المضاد في النشر .
كما قارب المستشار الإعلامي علي بن محمد بين الصحافة الورقية والرقمية، مستبعدًا وجود أي خطر على الإعلام، إذا ما تمت قيادته بعقليات متطورة، تسعى إلى استثمار معطيات التطور التقني، وتطويع ذلك لتجديد الخطاب الصحفي، وتغيير نمطية التحرير والإخراج، داعيًا نشطاء السوشل ميديا إلى التعرف على أساسيات العمل الإعلامي من خلال اللجوء إلى التعليم والتطوير، واستغلال هذه الثورة فيما يخدم الصالح العام، دون البحث عن اسم أو مكان في هذا الوسط .
فليست العبرة بكثرة المتابعين؛ بل بجودة مايطرح ووعي المتلقي .
وجاءت مداخلات الحضور بعد ذلك لتطرح وجهات نظرهم، التي تحكي التباين الكبير بين مؤيد لأهمية التدريب المستمر لمنتسبي الوسائل الإعلامية، وبين متطلع إلى البدء بعصر صحفي جديد، يعتمد الوسيلة التقنية والرقمية، ويسارع إلى التواجد الدائم في السوشل ميديا بمنافذها المختلفة .
وفي نهاية الدورة قدم الموينع شكره للقائمين على النادي الأدبي بتبوك وللحضور الذين أثروا الدورة، وقدموا تجاربهم وقراءاتهم للأساسيات العمل الصحفي والإعلامي، ما يسهم في إجادة مخرجات الإعلام بالمنطقة، وتطوير كوادره .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *