نجوم التميز


نجوم التميز


 

التميز مصطلح أخاذ يسلب العقول الساعية إلى القمة ونسعى له في الدنيا والآخرة.. ونقدم تضحيات جمة مادية ومعنوية وتنازلات لا حصر لها من أوقاتنا وصحتنا حتى نحصل على هذا اللقب ( متميز ) لكن ماهو التميز… إنه الاحتفاظ بالعزيمة إلى آخر المطاف.. إنه قانون الكون في إعطاء افضل الأفضل… فقد امتاز الأنبياء على بعضهم فمنهم أولوا العزم من الرسل وامتاز البشر بين بعضهم بصفات والقاب وميزات وسمات واتضحت الفروقات الفردية في المهارات والمواهب… وهذا مايجب على المعلم ادراكه حين يعلم أن نظرية الذكاءات الثمانية تساعد احيانا في التصنيف في الوسط التعليمي إضافة إلى أساليب التقويم العديدة.. وبذلك يكون النصر حليف الطالب حين يثبت قدراته فيما امتاز به، وفي التاريخ الإسلامي خير شاهد على نجوم التميز بداية من النبي صلى الله عليه وسلم مرورا بالخلفاء الراشدين وفي العهد الأموي امتاز عبدالملك بن مروان وفي العهد العباسي امتاز المنصور وفي العهد العثماني امتاز محمد الفاتح ولاتنتهي هذه السلسلة للمتميزين إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله فهم نبراس لكل طموح، ونجد في شخصه مثال لنجوم التميز وقدوتنا في تحديد الهدف ووضع الخطة وبذل الجهد في تنفيذها وتقويمها ومتابعة الرؤية والرسالة حتى يصل إلى الغاية العظمى وهي رفعة الوطن والمواطن.
. وقد أتت رؤية ٢٠٣٠ لترتقي بالجيل إلى القمة.
ونحن هنا نسلط الضوء على استراتيجيات تميز بها الناجحون وتركوا بصمة إيجابية وأصبحوا محطات نتوقف فيها.. منها ان التميز ضرورة لابد الاقتناع بها وان النجاح في إدارة الذات وقود الثقة بالنفس وان جوهر التميز لايقدم ضمانات بل يمنحنا افضل الفرص لاكتشاف كوامن الذات وان معادلة التميز هي الطموح والتخطيط مضافة إلى الاصرار وبناء النفس حينها تصبح نجم التميز وسترى الحياة بعين أخرى.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *