وكيل محافظة املج يدشن حملة عيونك حياة


وكيل محافظة املج يدشن حملة عيونك حياة



عين تبوك / مسعود الفايدي

 

دشن وكيل محافظة املج مسعود بن مُسَلّم الجهني مساء أمس حملة “عيونك حياة” التي نظمتها لجنة اصدقاء المرضى بالشراكة مع مركز السقاف لطب العيون ومبرة شركة اسماعيل ابو داؤود الخيرية والتي تهدف الى الكشف المبكر عن امراض النظر وتشخيص الحالات المرضية بقاعة اسكان الملك عبدالله التنموي.

واقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدأ بالسلام الملكي والقرآن الكريم وألقى مشرف القطاع الصحي رئيس لجنة اصدقاء المرضى عبدالله بن عياد الفايدي كلمة رحب فيها بالحضور وشكر فيها المشاركين والمتعاونين ، ثم القي مدير العلاقات العامة بمركز السقاف لطب العيون شريف مشالي كلمة ذكر فيها انه خلال حملة عيونك حياة في نسختها الاولى تبين ان ما يقارب 25 %من المرضى يعانون من مرض الماء الابيض و 8 % من مرضى الماء الازرق( الجلوكوما) و40% من امراض العيوب الانكسارية طول النظر وقصر النظر لافتاً الي ان هذه الحملة تستهدف 20 الف مواطن ومقيم بمحافظات المنطقة الغربية ،ثم قُدم عرض مرئي عن الحملة تبعهُ كلمة مدير مبرة شركة اسماعيل ابو داؤود حسن الفضلي ، وكان للشعر حضور في قصيدة ألقاها عضو مجلس المنطقة مبارك سلامه العرد ومداخلة من الشيخ عادل المحلاوي ثم جرى توقيع عقد شراكة ببن اصدقاء المرضى وجمعية ابطال الخيرية.

وقدم الدكتور سعود بن عبدالعزيز الجهني استشاري طب العيون وجراحة امراض المياه البيضاء والمياه الزرقاء( الجلوكوما) والليزر محاضرة بعنوان (الحياة نظرة) تحدث فيها عن العيون التي نرى بها العالم ونظراتها الحسية والمعنوية في شتئ جوانب الحياة ( نظرة للذات ونظرة للغير ونظرة الهلاك ونظرة التفاؤل والنظرة الايجابية والسلبية) محذراً من الاستخدام المفرط للجوال الذي يسبب جفاف العين وكذلك اثناء القيادة ومايسببه من تشتت الذهن ، لافتاً الى ان 70% من الحوادث المرورية سببها الجوال ، الذي يكون ايضاً سبب في عيوب الابصار لدى الاطفال دون السنتين كما قام بالردود على استفسارات الحضور واجاب على اسئلتهم.

وفي الختام سلم راعي الحفل الدورع التذكارية وشهادات الشكر والتقدير للجهات المشاركة والداعمة والمتطوعين في الحملة من اعلاميين واخصائيين.

يشار الى ان الحملة تستمر لمدة خمس ايام ثلاثة في املج ويوم في مركز الشبحة ويوم الخميس في مركز الحرة الشمالية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *