شرما والخريبة تستقبل نيوم بنقص خدماتها


شرما والخريبة تستقبل نيوم بنقص خدماتها



عين تبوك / فيصل الشامان

 

تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نقص بعض الخدمات في منطقتي ” شرما والخريبه” معاناة بعض اهل المنطقه وفي لقاء مع احد سكان قرية شرما الاستاذ : رشيد بن عميره الحويطي حيث قال: احتياجات منطقة شرما”نيوم” والخريبه ، لا يخفى على الجميع ماتشهده ، هذه المنطقة الان من حركة ، هائله من البشر من موظفين ، واصحاب شركات وباحثين عن عمل وعماله فهاتين القريتين ربما تضاعفة اعداد المتواجدين بهما اضعاف فالعمالة فقط تزيد عن ثلاثة الاف عامل وهذه الكثافة تحتاج لزيادة خدمات متناسبة مع الزيادة الحاصلة . “عمال النظافة “تحتاج المنطقة الى ضعفين العدد الموجودين كذلك السيارات وكذلك الحاويات التي توزع في المناطق السكنية والشوارع والمراكز التجاريه وعلى ساحل البحر . والمراكز الصحية تحتاج الى وجود اطباء مناوبين وممرضين بحيث يكون دوام المركز الصحي 24ساعه ، كذلك مساجد الجمعة فعباد الله يصلون الجمعة في الشاع بعد ان امتلا مسجدي الجمعة وساحتهما بالقريتين ومنظر المصلين وهم يفترشون الشارع وبرك الماء الخارجية لا بل ان بعض المصلين للاسف شاهدتهم فارشين ويصلون فوق “بركة الصرف الصحي” المسجد اعزكم الله كذلك مكائن الصرف الالي بالقريتين فلاتوجد في شرما الا صرافه واحده لبنك
الرياض وفي الخريبه صرافه واحده للبنك الراجحي وطوابير السيارات والراجلين عليهما تبلغ مئات الامتار اذا كانتا صالحتين وبهما مبالغ ماليه . والمنطقة الان تحتاج الى اقل شي ستة صرافات اضافيه ورصدنا بعض ردود الافعال على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” حيث علق الكاتب: سلطان الحويطي. قائلا صلاة الجمعة في “الخريبة” تشاهد البؤس على أوجه المصلين الذين لايجدون مكان مناسب يجلسون به لسماع الخطبة وإقامة الصلاة . تضخم عدد السكان ومازال المسئولين يصرون على إقامة الجمعة في مسجد واحد حسبنا الله ونعم الوكيل وغرد سناب ضبا صلاة الجمعة في “الخريبة” تشاهد البؤس على أوجه المصلين الذين لايجدون مكان مناسب يجلسون به لسماع الخطبة وإقامة الصلاة . تضخم عدد السكان ومازال المسئولين يصرون على إقامة الجمعة في مسجد واحد حسبنا الله ونعم الوكيل.


1 ping

    1. 1
      نيوم: حلمُ الأمير.. كابوسُ الرعية | Khalafiat خَـلَفيـَّات

      […] حين أعلن محمد بن سلمان في 25/4/2016 عن “رؤية 2030” لم تكن مضامين تلك الرؤية جاهزة، فيما عدا الإرتكازعلى ثلاثة شعارات كبرى:”إقتصاد مزدهر – مجتمع حيوي – وطن طموح”. ولقد تبين لاحقاً إن “الرؤية” لم تكن حتى بالنسبة لولي العهد نفسه وبطانته أكثر من تلك الشعارات. بعد ذلك بسنة ونصف السنة، دعا محمد بن سلمان، أمام 2500 من كبار شخصيات الأعمال والسياسة في الرياض لتدشين مشروع “مدينة نيوم” بكلفة 500 مليا ر دولار. وفي كلمته أعلن الأمير إنها ستكون مخصصة حصراً لاستثمارات “الحالمين وموقعاً للحالمين الذين يريدون خلق شيء جديد في هذا العالم، ولا مكان فيها للاستثمارات التقليدية”. وكان لافتاً أن يستعير الأمير في كلمته ذلك اليوم عبارات إستخدمها الغرب في الماضي لتبرير التوسع الإستعماري وتهجير السكان المحليين. فلقد ركز الأمير على أن من ميزات المنطقة المخصصة لإنشاء مدينته “إنها شبه خالية من السكان“. بطبيعة الحال، لم تكن الأرض المخصصة لمشروع “مدينة نيوم” خالية أوحتى شبه خالية من السكان، وإلا لما إحتاجت السلطات السعودية إلى إستعمال مختلف وسائل الترغيب والترهيب لإجلاء السكان عن مناطقهم. بل إن قرى المنطقة ومدنها شهدت منذ إختيارها موقعاً لمشروع “نيوم” تحركات قام بها الأهالي يطالبون السلطات بتوفير خدمات أساسية لمواجهة النمو السكاني في السنوات الأخيرة. […]

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *