تيماء مسار سياحي تاريخي مميز بتبوك


تيماء مسار سياحي تاريخي مميز بتبوك



عين تبوك / التحرير

 

 

 

 

 

تعد  مدينة  تيماء صاحبة  (مسلة تيماء الشهيرة ) من أهم المواقع الاثرية التي يقصدها السياح في المملكة لوجود العديد من إثارها   شاهدة للاعيان  ومنها ما هو تحت التنقيب حاليا  والاخر تحت الأرض  ولذا فإن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع بلدية محافظة تيماء ولجنة التنمية السياحية بالمحافظة   تواصل العمل لتقديم هذه المدينة التاريخية   ليكون ضمن  من  ما يميز مسار تيماء السياحي وبحسب حصر الهيئة العامة للسياحة والتراث  الوطني  للشواهد التاريخية ال فنجد  من أهمها  قصر الحمراء: مبنى ذو ثلاثة أقسام الأول المعبد والآخرين للسكن أحدهما شيد ضمن فترة المعبد، ثم أضيف الجزء الجنوبي من القصر خلال فترة لاحقه تم الكشف عنه في عام 1979م من أهم معوراته مسلة تحمل نصاً آرامياً، وحجر مكعب يحوى مشاهد ورموز مختلفة يعود تاريخ القصر إلى القصر السادس

 وقصر الرمان : أحد أهم معالم العمارة التقليدية بالمملكة يقع إلى الشرق من بئر هداج، ويقوم على مساحة ستة ألاف متر مربع مشيد من الحجارة واللبن، والقصر محصن بجدران مزدوجة عالية ويحوى في زواياه الأبراج والكتالات أمر بإقامته أمير تيماء عبدالكريم الرمان وذلك عام 1335هـــ ومقام من الحجارة واللبن والطين وهو عبارة عن قسمين داخلي أو عائلي وخارجي ويستخدم ديواناً للأمارة ، وقد تم استخدام القصر حتى العام 1398هـــ .

  وقصر   الطلق : ويقع مجاوراً لبئر هداج من جهة الشرق وملحق بالقصر مسجد قديم، ومساحته التقريبية حوالي 800م مربع ويعود تاريخ إقامته إلى القرن الثاني عشر الهجري.

   وقصر الرضم: عبارة عن حصن مربع وسطه بئر مشيد من الحجارة المصقولة ذو دعامات في زواياه ووسط أضلاعه من الخارج عرض جدارة يصل المترين يعود تاريخه لمنتصف الألف الأول ق.م  

و  بئر هداج: من أشهر الأبار عرفها العالم القديم يعود في تاريخه إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد، تم حفره وشيدت جدرانه خلال القرن السادس ق.م تعرض البئر خلال تاريخه لكثير من الأحداث فقد اندثر تماما عندما تعرضت تيماء لطوفان أيام الملك السمو أل ابن عاديا الغساني في القرن الخامس الميلادي ، ثم لا نستبعد أن يكون قد تضرر بسبب الزلزال الذي ضرب تيماء في القرن السادس الهجري ، ثم تعرض لحادث طوفان أخر خلال القرن السابع الهجري ، والذي على إثره بقيت البئر مطمورة بالكامل حتى أعيد حفرهاقبل أربعمائة عام تقريبا لتعود بئر هداج للعمل والعطاء وتستمر في إمداد البلدة بالمياه بواسطة السواني حتى العام 1373هـــ عندما زار جلالة المك سعود _ طيب الله أثره_ وقد رأى معاناة الأهالي في استخراج المياه أمر بتركيب أربع مضخات طراز((rostom   زادت بعدها الإنتاجية فتوسعت تبعا لذلك الرقعة الزراعية . وكان للتسهيلات المقدمة دورها في أن مكنت من أن يكون لكل مزارع بئر داخل مزرعته بإنتاجه أكثر وبسبل أيسر ، كثرت هذه الآبار وبأعماق أكثر حول هداج ما أدى ذلك لأن تقل إنتاجية البئر ، بدأت تقل حاجة الأهالي لمياه البئر الأمر الذي أنعكس حول على مظاهر البئر المعمارية فبدأ البئر يفقد أجزاؤه بدأ بالزرانيق التي فقدت بالكامل تقريبا وبدأت أجزاء من جدرانه بالانهيار حتى بادر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان آل سعود وفقه الله _ وبتمويل خاص من سموه بترميم البئر وإعادته إلى حالته التي كانت عليها وأهله لأن ليكون معلما سياحيا يؤدي دورا ثقافيا واقتصاديا للمدينة، وبفضل هذا المشروع أصبح من أكثر المعالم تهيئة لأن يكون احد روافد السياحة في تيماء.

      السور الخارجي: من أطول الاسوار في الجزيرة العربية وأكثرها تحصيناً يبلغ طوله أكثر من 10 كم وارتفاعه في بعض الأجزاء _ المتبقية حالياً_ أكثر من 10  امتار  وعرض جداره ما بين المتر والمترين ومشيد من الحجارة في مواقع ومن اللبن في الطين في مواقع أخرى تعود فترتة بنائه إلى القرن السادس ق.م يعتبر من أقوى الدلائل على أهمية تيماء.

  قصر السموأل ( الأبلق الفرد) أحد أعظم القصور والحصون القديمة التي قامت على أرض الجزيرة العربية اهبت كتب المورث العربي في الحديث عنه صاحبه هو الملك السموأل ابن عادياأما تاريخ بنائه فقد شيد اثناء فترة عادياً _جد السموأل

موقع قرية:وهو مو قع ضخم يقوم على مساحة تزيد على ثلاثمائة هكتار يحوى العديد من المعالم العمرانية المشيدة من الحجارة ومنها المعابد والقصور والمباني المدنية والمنشآت الزراعية من آبار وقنوات ري وكذلك تحوى كما من المدافن الآرامية، أضافة إلى تحصين هذه المنطقة بسورين داخلي وخارجي تعلوهما أبراج مراقبة تتركز في الجهتين الجنوبية والغربية ، وقد اختير هذا الموقع ليكون حقلا لأعمال البعثة السعودية الألمانية ، وقد مضى على أعمال هذه البعثة خمسة أعوام كان من نتائجها الكشف عن:  أجزاء من التل الرئيسي والذي تشير مكتشفاته إلى مراحل استيطانية مختلفة قد تزيد على الثلاثة مراحل لكنه أستخدم كمنشأة دينية على الأقل لفترتين والمبنى مقسم من الداخل بغرف  .

اما     قصر البجيدي:  فهو أول قصر إسلامي يكتشف في تيماء يعود للعصر العباسي. القصر مربع الشكل وذو أبراج في زوايا تم الكشف عن بعض أجزائه، تحمل جدرانه عددا من النصوص العربية. اما      رجوم صعصع: وتقع جنوب تيماء على مساحة واسعة تصل إلى 9×3 كم وهو عن حقل من المقار الركامية تشير إلى أهتمام كبير في تشيدها وإلى مدينة راقية وتختلف هذه المقابر في أشكالها فهي دائرية أو دائرة مدرجة أو مستطيلة الشكل ويعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، وقد تم عمل بعض التنقيبات وكشف عن بعض هذه المدافن كنموذج متكامل لأسلوب ونمط وطريقة عمارتها. وتظهر في  تيماء     النقوش والرسومات القديمة: لعل من أهم العناصر الأثرية تعبيرا ودقة هي الكتابات وتيماء تزخر بالكثير من الكتابات المتنوعة منها ما هو منقول ومن ما هو ثابت وتتوافر في تيماء وبمختلف جهاتها وبكافة الخطوط القديمة السائدة حيث نجد الثمودي والآرامي والنبطي والكوفي والإسلامي المبكر والمتأخر ورسوماتها إما آدامية أو حيوانية أو نباتية أو ما يحاكى الطبيعة ومن أهم مواقعها – جبل غنيم ووضحى والخبو الغربي والشرقي والمشمرخة والصفاة الماردة والخبو والمكتبة ومحجبة تيماء وطويل سعيد وغيران والمجدر وغيرها الكثير .


1 التعليقات

    1. 1
      ابن تيماء

      الحمدالله نحن بتيماء نفخر بما تحظاه تيماء من اماكن تارخيه مثل هداج وقصر ابن رمان ولكثير

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *