رسالة وفاء طالب علم إلى معلمه


رسالة وفاء طالب علم إلى معلمه



عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلّما

سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ

الوفاء هو خصلة إجتماعية من أجمل الصفات الحميدة التى يتميز بها بعض الناس والتى يجب أن يتصف بها كل شخص وهى صفه ثابته لا تتغير ولا تتحول مع الظروف ، والوفاء يربط الأشخاص بين بعضهم البعض وأى علاقه بينهم يجب أن تكون على اساس الوفاء  ،وقد حث ديننا الإسلامي على الوفاء ،

وقد دعاني لكتابة هذا المقال إتصال هاتفي من أحد أولياء الأمور من منطقة عسير والذي درست ابنه  في الصف الأول الابتدائي عام 1424هـ في مدرسة بلال بن رباح في تبوك، وذكر في رسالته كلام جميل وثناء اسأل الله أن استحقه،
وقال :احتفظت بدفتر ابني لمادة لغتي بالصف الأول الابتدائي ووجدت كلمات الشكر والثناء لابني وتحفيزه وهو في هذا السنّ المبكر وقد بحثت عن جوالك حتى وجدته  وأرسل لي بعض صور دفتر إبنه وصور لابنه حفظه الله

*_حيث أنه الان يدرس….._*

*وهذه رسالة وفاء من طالب الى معلمه ،فيحب علينا نحن معاشرالمعلمين والمعلمات أن نقف مع أنفسنا وقفة تأمل في هذه الاجازة وقبل بدايه العام الدراسي ، ماذا فعلنا في السنوات الماضيه لتلاميذنا لأن كلمة من معلم او معلمة ربما تحفز الطالب وتجعله يصل الى القمه .وعلى النقيض من ذلك كلمة اخرى قد  تحطم هذا الطالب ،ويجب علينا ان نتذكر ان هذا الطالب هو رجل الغد وربما يقابل معلمه في يوم ما ،فالطالب هو  من يتذكر  حسن المعاملة والنصح والإرشاد والتحفيز المعنوي والمادي الذي لايذهب سدى مع الأيام*

واليكم بعض النماذج المحتفظ فيها من قبل الطالب ووالده الذي أرسلها الي في هذه الليلة 1438/10/23هـ


2 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *