العمل التطوعي والمستقبل


العمل التطوعي والمستقبل



العمل التطوعي هو ما يبذله الإنسان من المال  أو العين أو البدن أو الفكر، ويقدمه عن رضا وقناعة تامة ، بدافع من دينه، وبدون أجرة أو مقابل بقصد الإسهام في  مصالح المجتمع .

والأعمال التطوعية أعمال جليلة حث عليها ديننا الحنيف حيث قال الله سبحانه” فمن تطوع خيراً فهو خير له”وقال الله تعالى”إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا” وقال صلى الله عليه وسلم: ” المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه , و من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ” أخرجه البخارى .

ومن هذا التوجيه الكريم رغبت دولة الخير، دولة البذل والعطاء المملكة العربية السعودية  في هذا العمل الجليل ، وحثت الشباب على العمل التطوعي الذي هو أحد أهداف رؤية 2030. وقد كان لمنطقة تبوك الورد نصيب الأسد في مجال العمل التطوعي حيث تضم بين دفتيها الفرق التطوعية التي تعمل جاهدة ليل نهار خدمةً  للمنطقة ومجتمعها النبيل، و تعمل هذه الفرق مشكورة كلٌ على حسب مجاله .

وقد تأسست أخيراً في منطقة تبوك الجمعية الخيرية للعمل التطوعي بتبوك والتي من أهم أهدافها حث هذه الفرق التطوعية في منطقة تبوك إلى الإنضمام تحت مظلة الجمعية.

ومن هذه الفرق التطوعية فريق تطوعي تبوك الذي بذل جهده ووقته في خدمة شريحة من المجتمع غالية علينا جميعاً. حيث تتجلى أعمال هذا الفريق بتوجيه أهل الخير والبذل والعطاء إلى كل محتاج لمد يد العون والمساعده.

وقد تأسس فريق تطوعي تبوك عام 1433 وكان همه الأول الإخلاص لله في كل أعماله ومن ثم السعي دائما للريادة في العمل التطوعي والتميّز في عمل المبادرات التي تقوي من الترابط بين المجتمع وتعين على تكاتفه حيث يكون مجتمعاً فعالاً بإذن الله مساهماً في بناء هذا الوطن وإزدهاره.

وفي الختام نسأل الله التوفيق والسداد لكل أبناء هذا الوطن الغالي الذين يسعون دائما على رقي وإزدهار وطنهم.

عيد الذكري
قائد فريق تطوعي تبوك


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *