جيل اليوم .. ماذا نريد منه ؟


جيل اليوم .. ماذا نريد منه ؟



دائماً نسمع عبارة جيل الأمس وجيل اليوم ، وتنتقد الناس جيل اليوم بأنه شباب لا يبالي ولا يشعر بالمسؤليه وهمه التقليد في كل شيء .. بداية لم يوكلني أحداً من هذا الجيل في الدفاع عن قضيتهم ، ولكن لكل جيل واقع خاص ، شباب هذا الجيل وفتياته هم رجال ونساء سيقفون مكاننا ، هم المعلمين والقضاء والمبدعين  و …. هم المد الانساني الذي يجب أن تجتاح تياراته شواطيء الخلل فتطمس معالمه وتقلب موازينه وتُعيد صناعته ، ولكن أُقر بوجود بعض السلوكيات الدخيلة على شبابنا والمستغربة على فتياتنا ، ولكنها كالخلايا في تكاثرها يموت منها الكثير ويأتي مكانها أكثر ، ونحن بشر جُبلنا لنستفيد من أخطائنا فلسنا معصومين من الخطأ ، لذلك أطلب العطف واللين والتوجيه وتأجيل الحكم عليهم حتى يوم غد… مع القيام بدورنا كأباء وامهات ومدارس وتعليم ومساجد … ومراعاة انفتاح عصرهم ووفرة المادة والنعمة والفضائيات وعالم العنكبوتيه حتى أصبح العالم قرية صغيرة والمسافات القارية على بعد ساعات … فالمقارنة المستمرة بإسلوب النقد والنقص للجيل الحاضر تُولد الإنهزامية … كُفوا عن ذلك فهم أأأملنا القوي .

ابراهيم هجان


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *