آداب المدرسة


آداب المدرسة



مجمع صناعة العقول وبناء القيم ومنهل المبدعون
يستحق القيمة الرفيعة  والتقديس في النفس البشرية
أزجي بأسمى عبارات الحب والتقدير لمنتسبي العملية التعليمية بمناسبة بدء الفصل الدراسي  شعورا منه بمكانة الطلاب والمعلمين في المجتمع
فالمدرسة هي رياض العلم، ومجمع صناع العقول، ومجمع بناء القيم، والعقول، منهل صدر عنه العلماء، والمكتشفون، والأطباء، والنبلاء ، والمبدعون، كل هذا وغيره يجعل المدرسة لها مكانة جليلة، وعالية لمن يتأمل، يكفيها شرفاً توافد الأبناء، والأولاد، والآباء، والأمهات، والمعلمين والمعلمات، يأتوا إليها كل صباح، إنها مجمع البشر الاجتماعي، إنها زهور في زهور، إنها الحب والأم المرضعة للفكر، مما جعلنا نرتم في طفولتنا بقول الشاعر:
مدرستي مدرستي أحبها                    كما أحب منزلي
فعلاً فإنها المنزل الشريف، فيجب أن نبي قيمتها، وحبها للمجتمع، والمدير، وأعوانه، والمعلمين، والطلاب، إنها مقدسة في نفوس البشر في كل زمان ومكان، يحملون أمانة إعدادها، ورعايتها، وأمانة كلمتها، ورياضها، إن إجلالها، وهيبتها، وحبها، وتحقيق أهدافها، مسئولية أفراد الكون، ومجتمعاته، ومسئولية دولة  وأوطانه كل يقرّ ويعترف بها ورعايتها وتطويرها، ومسئولية لأطياف المجتمع ولعلي أتناولهم فردا فردا ، ويعتبر المدير الناجح ربان العملية التعليمية فرسالته عظيمة وعمله ذو قيمة عالية يشار لها بالبناء فهنا تبدو مكانة المدير وتعظم مسئولياته.
مسئولية المدير:
·      فالمسئولية الكبرى على المدير يحملها في عقله، وقلبه، وهو المستأمن على قيم طلابها، ومعلميها؛ فكانت وظيفة عالية عند الرب سبحانه، وعند المجتمع ، ومنسوبي المدرسة، وعند الوزارة لعلنا جميعاً نتعاون معه ، ونرفع مكانته.
·      إن المدير تصحبه الإدارة حيثما ولى وجهه، واستقر في منزله، وكثير من المديرين يستشعرها، وتكون هاجسه، ويحاول التواصل والوعي مع مكوناتها.
·      وهناك سمات معنوية، وسمات حسية، وعقلية، يجب أن يتلبسها مدير المدرسة، وتكون حُللا له يزهو بها.
·      أن يتشح بأعلى القيم ويتزود بجديدها الطارئ في الأزمان والأماكن.
·      أن يكون قدوة في السلوكيات.
·      حتى الهندام والملبس والاعتناء بالمظهر لها دور مع البنية العميقة للثقافة.
·      ملاحقة الجديد من النظريات الإدارية والتعليمية.
·      أن يقود المدرسة بالحزم والعدل.
·      أن يدير ويداري معاً بما يحقق الصالح العام.
·      أن يستقطب المعلمين بكرمه، وإحسانه، وخلقه، ويفيض عليهم بالحنان، والنصح.
·      أن يجلب مصالحهم ويدافع عنها لمن يستحق.
·      أن يصنف الطلاب والمعلمين تصنيفا عادلا واقعيا، منهم صاحب القيم، ومنهم صاحب المعرفة، ومنهم الملتزم.
·      أن يسعى للتطوير الذاتي بزيارة المدارس، ويقبس الأجمل، وبالقراءة، وبالحوار والنقاش مع أعضاء المدرسة .
·      أن يقود النشاط اللا منهجي، وروح التعاون، ويغرس المبادئ بطرائق شمولية مقنعة.
·      يستضيف لها الشخصيات التي لها دور وقيادة في الحياة.
الدكتور مسعد بن عيد العطوي
Masd_300@hotmail.com
 


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *