انتخبوا نورة !


انتخبوا نورة !



اما لماذا (نورة) بالتحديد فلذلك قصة حدثت بيني وبين احد الزملاء عندما سألته من سوف ترشح في انتخابات المجلس البلدي بتبوك فقال بثقة : سوف ارشح نورة !
ثم اردف: في المجالس البلديه السابقة رشحنا الرجال ولم يحققوا مطلب واحد من مطالبنا فلنرشح النساء في هذه الدورة ربما يكون صوتهن اعلى ومطالبنا تتحقق على ايديهن .. مضى وانا افكر فيما قاله هل كان جاداً فيما يقول ام يمزح ؟!
مشكلة المجالس البلدية في انحاء المملكة انها لم تحقق المرجو منها هكذا ارى الصورة بوضوح ولذلك اسباب متعدده بعضها معروف والبعض الآخر غير مفهوم ، ربما تكون المجالس البلدية ذات صوت قوي في بلديات وامانات المناطق واجبرتها على خطط تم تنفيذها وقصرت المجالس في ابراز هذا الدور (اعلامياً) وهنا اذكر عبارة وردت في كتاب (حياة في الادارة) للوزير الفذ الدكتور المرحوم غازي القصيبي عندما قال :
عندما كنت وزيراً للصحة كنت اجلب الاعلاميين والمثقفين لحضور افتتاح اي مشروع ..
يجب ان تسلط الضوء على انجازاتك حتى يعرفها الناس

لكن !
مازال لدي (امل) ان يحقق المجلس البلدي التبوكي القادم بعض امنيات اهل (البلد) فغالبية المرشحين يملكون الوعي الوطني والحب الجارف لمدينتهم ولا اظنهم يخيبون ظن منتخبيهم ، ولن يخذلوا (سيدة الشتاء تبوك) فلطالما كانت حضنهم الدافئ وامهم الحانيه وحان الوقت ان يردوا لها الجميل .
وحتى ذلك اليوم سيكون صوتنا لتبوك ، اما نورة فأتمنى ياصديقي ان تحقق امنياتك وامنيات ناخبيها وناخبتها .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *