اقلبوا صفحة الإنتقادات.. المجالس البلديه


اقلبوا صفحة الإنتقادات.. المجالس البلديه



غطى الاعلام بشقيه انتخابات المجالس البلديه بكثافة ، وكان للشارع رأياً اخر إتصف بالسخرية والتقليل منها .. ولكن إذا كنا سنسخر بكل خطوة تلوح فإننا سنقف مكاننا ولن نتقدم ونترك للصحافة والشارع القيام بمهام العمل !! ولنتمعن في ثقافة الانتخابات لدى الدول المتقدمه سنجد لها جذور من الصغر عبر المقررات الدراسيه ووسائل الاعلام وممارستها في كل مفاصل المجتمع مما يجعل الخسارة أو الفوز أمر مقبول ، ولكن في الدول الناميه نجد ان ثقافة الانتخابات دون بنية أساسية تطغى عليها الشلليلة ، والقبلية ، والعرقية ، والمناطقية ، لدرجة العبث بالنتائج … وفي مجتمعنا نجد حالياً عقد العزم على جعل فكرة الانتخابات تُؤسس وتصل إلى كل العقول عبر هذه الفرصة في قطاع البلديات الذي يمس جميع شرائح المجتمع لزرع ثقافة الانتخابات وحمل أمل التحولات الاجتماعيه وان تكون العمليه الانتخابيه ليست غاية بحد ذاتها .. بل خطوة لإضفاء الطابع الديمقراطي . فالمطلوب أن نتفاءل بأننا نسير بالاتجاه الصحيح دون ضجيج لأن الوضع العالمي وتغيراته السريعة تفرض علينا .. أن نقلب صفحة الإنتقادات السلبية وأن لا نحمل نفوساً مُحبطة بألوان من الإخفاقات والوعود الشكلية ، فالكرة في ملعب المواطن ليُحول هذه الإنتقادات السلبية لهذه الانتخابات إلى إنجاز بأن نُحسن الاختيار لنرتقي.
اخر كلامي … أرى أن مقومات ومعيار الاختيار أن تكون مصداقاً لقوله عزوجل { إنّ خَير من اسْتأجرت القويُّ الأمين  }
                 وهو الشخص القادر والامين في دينه والقوي في مجال معرفته وخبراته .. لأن هذا المنصب ليس شرفياً
                وليس مداهنة … بل مسؤلية وأمانة .
ابراهيم هجان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *