العجمي تقدم دورة العنف ضد الاطفال واستغلالهم


العجمي تقدم دورة العنف ضد الاطفال واستغلالهم



أقام نادي تبوك الأدبي على مدى يومين متتالين دورة تثقيفية في مواجهة العنف ضد الأطفال للمحامية والمستشارة القانونية ريم العجمي والتي بدأت بتعريف الإيذاء الذي هو كل شكل من أشكال الاستغلال أو إساءة المعاملة البدنية أو النفسية أو الجنسية أو التهديد به، والذي يرتكبه شخص تجاه شخص آخر بما له عليه من ولاية أو سلطة أو مسؤولية أو بسبب ما يربطهما من علاقة أسرية أو علاقة إعالة أو كفالة أو وصاية أو تبعية معيشية، ويدخل في إساءة المعاملة امتناع شخص او تقصيره في الوفاء بواجباته أو التزاماته بتوفير الحاجات الأساسية لشخص آخر من أفراد أسرته أو ممن يترتب عليه شرعاً أو نظاماً توفير تلك الحاجات لهم كذلك هناك من يُعرَّف العنف بأنه ممارسة القوة أو الإكراه ضد الغير عن قصد، وعادة ما يؤدي ذلك إلى التدمير أو إلحاق الأذى والضرر المادي أو غير المادي بالنفس أو بالغير

وأضافت العجمي في الولايات المتحدة عرف سوء معاملة الطفل بأنها فعل أو مجموعة أفعال مورست من طرف أحد الوالدين أو من يقوم برعاية الطفل والتي تسببت في إيذاء حسي، أو معنوي للطفل، أو تهديد بإيذائه الاعتداء على الطفل يكمن أن يمارس في البيت، أو في المنظمات، أو المدارس، أو في أي من المجتمعات التي يتفاعل فيها الطفل. هناك أربع فئات رئيسية للاعتداء على الأطفال: الإهمال، الاعتداء الجسدي، الاعتداء النفسي أو المعنوي، الاعتداء الجنسي.

ثم ذكرت أنواع العنف منها

العنف الجسدي

: كل فعل أو تقصير أو إهمال يصدر من شخص عند تعامله مع شخص آخر له عليه ولاية أو سلطة أو مسؤولية أو علاقة أسرية أو علاقة إعالة أو كفالة أو وصاية أو تبعية معيشية، يترتب عليه اعتداء على بدن المعتدى عليه ينتج عنه ضرر جسدي. والذي يتمثل باستخدام القوة الجسدية بشكل متعمد تجاه الآطفالبهدف إيذائهم وإلحاق أضرار جسيمة لهم وذلك كوسيلة عقاب غير شرعية مما يؤدي إلى التسبب بوقوع الألم، مثل

حرق أو الكي بالنار خنق، ضرب بالأيدي أو بالأدوات، دفع الشخص،

– الإساءة النفسية: كل شكل من أشكال التعامل أو السلوك السيئ الذي يأخذ صفة الاستمرار أو التكرار وذلك بهدف المساس بكرامته أو بحقوقه المعنوية التي كفلها الشرع أو النظام. ، ومن الأمثلة على العنف النفسي: الإهانة، التخويف، الاستغلال، العزل، عدم الاكتراث وكذلك فرض الآراء على الآخرين بالقوة يعتبر نوعاً من أنواع العنف النفسي.

– الاعتداء أو الأذى العاطفي
الاعتداء أو الأذى العاطفي هو إلحاق الضرر النفسي والاجتماعي بالطفل، وذلك من خلال ممارسة سلوك ضد الطفل يشكل تهديدًا لصحته النفسية، بما يؤدي إلى قصور في نمو الشخصية لديه، واضطراب في علاقاته الاجتماعية بالآخرين.
ومن أشكال الاعتداء العاطفي “حرمان الطفل من الحب والحنان والرعاية والحماية
الإساءة الجنسية: تعرُّض الشخص لأي فعلٍ أو قولٍ أو استغلالٍ جنسي غير مشروع
الاعتداء أو الضرر أو الأذى الجنسي هو شكل من أشكال الاعتداء الجسدي،

أشكاله

: أعمال مشينة غير أخلاقية

. اغتصاب

– التهديد بالإيذاء: كل فعل أو قول يصدر من شخص تجاه شخص آخر له من شأنه بث الخوف في نفس هذا الشخص من خطر يُراد إيقاعه بشخصه أو بماله ويغلب الظن أن مصدر التهديد قادر على إيقاعه به، وذلك بهدف تحقيق مآرب غير مشروعة من ذلك، على سبيل المثال، التهديد بالقيام بأي نوع من أنواع الإساءة الجسدية والنفسية أو الجنسية

: الإهمال:
الإهمال نمط سلوكي يتصف بإخفاق أو فشل أو ضعف في الأسرة في إشباع كل من الاحتياجات البيولوجية (مثل: الحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس والمأوى) والاحتياجات النفسية (مثل: الحاجة إلى الأمن والأمان.. والرعاية ومن أشكال هذا الإهمال: إهمال تقديم الرعاية الصحية للطفل.. والإخفاق في تقديم الغذاء المناسب والكافي، والملبس والمأوى.. كذلك من أشكال الإهمال في هذا المجال عدم الاهتمام بالاحتياجات التعليمية والتربوية للطفل، مما يحرم الطفل من حقه في التعليم وحقه في تنشئة اجتماعية سليمة

وفي اليوم الثاني تناولت العجمي أسباب تزايد العنف ضد الأطفال إذ قال

ترجع معظم الدراسات أسباب تزايد العنف ضد الأطفال في مجتمعاتنا إلى مجموعة من العوامل بما في ذلك العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية السائدة

1- أسباب اقتصادية : مثل الظروف الاقتصادية الصعبة ،

2- أسباب اجتماعية : مثل التفكك الأسري، الخلافات الزوجية ، كبر حجم الأسرة وإدمان المخدرات مما يؤدي إلى تشرد وضياع الأطفال .

3- المفاهيم الخاطئة حول أساليب التنشئة: والتي تقوم على افتراض أن ” التنشئة الصالحة ” تقتضي استخدام قدر من العقاب الجسدي أو اللفظي ،

4- وسائل الإعلام والبرامج التي تشجع العنف : وذلك من خلال بث برامج الأطفال المليئة بالعنف

5- قصور التشريعات المعنية بحماية الطفولة على كافة المستويات ، عدم تفعيل القوانين ، وغياب إلزامية التبليغ .

الآثار المترتبة على سوء معاملة الأطفال :
أولاً.. أضرار تعليمية:

ثانياً.. أضرار صحية و جسدية:

ثالثاً.. أضرار اجتماعية:

رابعاً.. أضرار سلوكية ونفسية

– خامسا.. العدوان

سادسا.. القلق

المشكلات النفسية والسلوكية الطويلة الأمد

كيفية اكتشاف حالة اعتداء :يعبر الأطفال عن تعرضهم للعنف بطرق مختلفة:قد تكون بطريقة مباشرة ومحددة.أو غير مباشرة. ويمكنك اكتشاف ضحايا الإساءة عن طريق ملاحظتك الدقيقة للآتي :الإساءة الجسدية كيفية التعرف على ضحية هذا النوع من الاعتداء..
الإساءة الجنسية
كيفية اكتشاف الطفل الذي تعرض للعنف الجنسي …تصرفات الطفل الغريبة الدالة على التعرض للاساءة الجنسية ..
* الإساءة العاطفية النفسية
وأشارت العجمي إلى كيفية التعرف على ضحية هذا النوع من الاعتداء..

الإساءة عن طريق إهمال الطفل

وتساءلت ذا اكتشفت أو ساورك الشك في تعرض الطفل للعنف فيجب عليك الآتي :
وهذه بعض المقترحات الهامة ….لماذا يجب الإبلاغ؟
• من هو الشخص الذي يجب عليه التبليغ عن حالات العنف ضد الأطفال ؟* متى يجب التبليغ؟

يمكنك الاتصال بعدة جهات أهمها:

أولها تلقي البلاغ ويندرج تحتها الرقم (1919) التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية،

تقديم الاستشارات وفيه يتم تقديم الاستشارة المختصة المطلوبة للمتصل، وغالباً تقدم الخدمة جهة معنية خلال الدوام الرسمي،

الخطوط المختصة بتقديم الرعاية كما هو الحال في خط (11611) التابع لبرنامج الأمان الأسري للتبليغ عن حالات العنف ضد الأطفال في المملكة، وفيه يتم تلقي البلاغ من قبل مختصين مدربين على التعامل مع قضايا العنف ضد الأطفال، حيث لا يتوقف الأمر على التبليغ أو الاستشارة فقط؛ وإنما التحويل مباشرة للجهة المعنية لاتخاذ ما يلزم تجاه الطفل.
-الاتصال بأحد لجان الحماية الاجتماعية بمناطق المملكة.
الإبلاغ عن طريق موقع الإدارة العامة للحماية الاجتماعية على شبكة الإنترنت على الرابط:[url]www.hemayah.org[/url]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *