العبيدان يشخص بدايات ثقافة تبوك


العبيدان يشخص بدايات ثقافة تبوك



تحدث الدكتور موسى العبيدان عن نشأة الحركة العلمية والأدبية في تبوك ومحافظاتها بأنها تعود للعام 1344هــ وهي مرحلة الأستقرار والتي معها بدأ النعليم حيث أنشئت أول مدرسة في ضبا والوجه في عام 1348هــ وفي المويلح عام 1349 هــ وأن الركود العلمي والثقافي في المنطقة كان قبل الحكم السعودي جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها ضمن فعاليات الصالون الثقافي بعنوان ” الحركة الأدبية في منطقة تبوك ” مشيراًإلى أن الصحف المصرية كانت تصل للساحل لكنها لم تؤثر في الحركة الثقافية والأدبية ثم تطرق العبيدان إلى نشأة النادي الأدبي بتبوك في 1415 هــ الذي كان له الدور الكبير في دفع الحركة الأدبية ذاكراً بأنه من عام 1415 إلى عام 1423هــ ضم العديد من الؤلفات والمطبوعات مبيناً أن جهد النادي يتمثل في المواسم الثقافية واللقاءات الأسبوعية والمطبوعات والمسابقات الأدبية وهذه العوامل ساهمت في إيجاد حركة أدبية بالمنطقة ثم استعرض عدد من الإبداعات الأدبية في الدواوين الشعرية منها دوواين الشاعر سليمان المطلق وعبدالرحمن شعبان وغرامه العمري وهيام حماد وفاطمه القرني وغيرهم وفي مجال القصة القصيرة والروايات منها مجموعة علي هوساوي وعبدالرحمن العمراني ورواية الدكتور نايف الجهني ” الحدود ” وعبدالرحمن العكيمي ” رقصة أم الغيث ” ورواية الدكتوره عائشة الحكمي ” في ركن عينيك ” ورواية مطلق البلوي “لا أحد في تبوك ” وغيرهم ، أيضاً الدراسات الأدبية منها مقالات نشرت في بعض الصحف والإصدارات المحلية أو في مراكز الأبحاث وفي بعض الكتب وفي ختام محاضرته تساءل العبيدان عن حجم الحركة الأدبية بالمنطقة ؟
وقال أن الناتج الذي بين ايدينا يدل دلالة واضحة على ضعف الحركة الأدبية على المستويين الإبداعي والدراسات الأدبية ، مرجعاً السبب في ذلك إما لنفس المؤلف أو عدم احتوائهم من الأندية الأدبية .
وأوضح رئيس النادي الأدبي بتبوك الدكتور نايف الجهني في مداخلته أن هناك مشروعين يقوم بهما النادي وهي مشروع إعادة طباعة الاصدارات القديمة ومشروع تبني اصدارات بحثية .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *