مدير تعليم تبوك: جائزة التميز حافز للعطاء والتجديد


مدير تعليم تبوك: جائزة التميز حافز للعطاء والتجديد



فازت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك بثلاث مراكز متقدمة على مستوى المملكة في جائزة التعليم للتميز في دورتها السادسة للعام الحالي ١٤٣٧هـ، والتي اعتمد نتائجها معالي وزير التعليم عزّام الدخيل مساء أول من أمس، في مقر الوزارة بالرياض.

حيث حصلت الطالبة مها خالد الخليفة من ثانوية الأبناء الرابعة على المركز الرابع في فئة الطالبات، فيما حصلت المعلمة سارة مفرح الغانمي من الثانوية السادسة – مقررات- على المركز العشرين عن فئة المعلمات، في حين حصلت قائدة المتوسطة ١٦ – تطوير- صالحة خليل الهندي على المركز الخامس في فئة المديرات والمدرسة.

وأعرب سعادة مدير عام التعليم بمنطقة تبوك د. عمر أبو هاشم الشريف عن فخره الكبير وسعادته البالغة بهذا الفوز، وقال “أفرحنا وأسعدنا هذا التألق والإرتقاء على قمة الإبداع، والذي لا نستغربه من منسوبي ومنسوبات تعليم تبوك، فقد تعودنا منهم ذلك”، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الميدان التعليمي سيجني ثمرة هذا الفوز من خلال الفائدة العائدة على الطالب والطالبة في نهاية الأمر.

وأوضح الشريف أن الجائزة شكلت حافزًا على العطاء والتجديد للعملية التعليمية داخل المدارس، وإذكاء روح التنافس الشريف بين منسوبي الوسط التربوي، الأمر الذي يسهم في زيادة الحجم المعرفي والمخزون الثقافي لديهم، مقدماً شكره وتقديره لمنسقي الجائزة في تعليم تبوك خلف الشمري وعفت الرفاعي نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الفترة الماضية لتيسير المشاركة وشرح آليتها.

فيما هنأت مساعدة مدير عام التعليم لشؤون تعليم البنات نجلاء الشامان الفائزات بجائزة التميز، لافتة إلى أن الجائزة ساهمت في التطوير والرفع من كفاءة وفاعلية النظام التعليمي، مقدمة شكرها لإدارة الجودة بتعليم تبوك نظير جهودهم في نشر ثقافة التميز والعمل المؤسسي، الذي أثمر هذا الفوز.

من جهتها أشارت المعلمة سارة الغانمي إلى أن جائزة التميز ماهي إلا دليل يسعى المعلم من خلاله لمعرفة مواطن ضعفه و فهمه وتمكنه، واضافت: جائزة التميز لا تعني أن من حصل عليها وصل للقمة، فالنجاح والتميز لانهاية لحدودة، داعية جميع المعلمين والمعلمات للمشاركة في الدورة الجديدة وبذل الجهود والتميز بالأفكار الجديدة في العملية التعليمية للخروج من النمط التقليدي والجمود.

واضافت الغانمي أن متابعة تجارب الآخرين في الميدان وخارجه تعطي الهاماً للمعلم والمعلمة، وتضيف لهما طاقه وإيجابيه للعمل والتنفيذ، وفي ختام حديثها أهدت فوزها لأسرتها التي تحملت إنشغالها عنهم، كما أهدته للوطن الذي يستحق الكثير من أبنائه.

من جانبها ذكرت الطالبة مها الخليفة أن هذا الإنجاز لم يكن وليد يوم وليلة، بل هو نتاج كفاح سنوات من الجد والاجتهاد والمشاركة في عدد من المسابقات، إذ كانت أول مشاركة لها في مسابقة الأمير نايف -رحمه الله- لحفظ الحديث النبوي والتي كانت هي المحفز الرئيسي لها للنجاح، تبعها مشاركات في مسابقات وطنية كمسابقة أقرأ والأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، ومسابقات دولية كجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، بالإضافة إلى المشاركة ببعض الأعمال التطوعية والمراكز الصيفية، ووجهت رسالة لزميلاتها قائلة “ لا تدعي يومك يمر دون إنجاز يسهم في تطويرك، ونمو شخصيتك حتى ولو كان بسيطاً، بل اجعلي ذلك جزءاً من تفكيرك لتجدي نفسك مبدعة، فالوطن بحاجة لكل متميز”.

وأهدت الخليفة هذا الإنجاز لقائدة مدرستها حنان الرحيلي، وللمشرفة فرجة الشمري، ولوالديها اللذان كان لهما دور كبير في الإنجاز، كما أهدته لمعلمتها فاطمة الحربي التي كانت تقف خلف هذا النجاح، مقدمة شكرها لإدارة تعليم تبوك التي كان لها فضل كبير في الوصول إلى هذا التميز، حيث قالت “منذ انطلاق المسابقة وجدنا منهم الدعم، وعقد الاجتماعات والدورات مع جميع المرشحات للتعريف بمجالات الجائزة، ولا أنكر جهود منسقة الجائزة بالمنطقة عفت الرفاعي، حيث كانت كالأم والأخت لجميع المشاركات ووقفت معنا منذ انطلاق المسابقة والتعريف بكل ما يشكل علينا”.

الجدير بالذكر أن عدد الملفات المرشحة للتنافس بلغت ٤٥٩٩ ملفا في فئة المدير والمدرسة المتميزة، و ٤٨٤٥ ملفاً في فئة المعلم المتميز، فيما بلغت في فئة الطالب ٩٢٧ ملفاً.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *