الأمطار .. وإماطة اللثام عن الأسرار


الأمطار .. وإماطة اللثام عن الأسرار


الأمطار .. وإماطة اللثام عن الأسرار

الاستبشار بالأمطار والترحيب بها سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم فضلاً عن كونه فطرة انسانية ، ولكنها أصبحت كاشف حقيقي لمدى رداءة تنفيذ البنية التحتيه ومصارف السيول فتحطم وتغرق الطرق الحديثه داخل المدن وخارجها لتتحول الى برك مياه وتتقطع الاتصالات والكهرباء وتُعلق الدراسه وفوضى الاشارات والعديد من الكوارث البشرية والمادية .. هذا كله خلال ساعة أو أقل بكثير كفيلة بأن تشل الحركة وتطبق المثل القائل _ نغرق في شبر ميه _ ويتكرر مشهد الفوضى والارتباك بعد أن تهدأ ذرات المطر تنتشر وايتات شفط المياه من الطرقات الرئيسية وتبقى المستنقعات لتكون مرتعاً للبعوض والحشرات .. ودليلاً عن فساد في التخطيط أو الاشراف أو الاستلام أو الصيانة ، وهدراً للأموال العامة نتيجة ضعف الوازع الديني ، وضعف الإنتماء الوطني . ولنتساءل : ماذا لو استمرت الامطار في الهطول مدة أطول ؟ وماهو حال طرقاتنا هل تصمد حيال ذلك ؟ وهل ستبقى البنية التحتيه هشة رغم الانفاق الملياري المتواصل ؟ وماهو الحل الجذري لتلافي ذلك ؟ في رأي البسيط هو مكاشفة أنفسنا بصراحه لتخطي هذا التحدي وتطبيق الجزاء الرادع ليكون عقوبة وعبرة حسب توجيه أعظم وأصدق قرار تعرفه البشريه لمحاربة الفساد قوله صلى الله عليه وسلم ( وأيم اللهِ لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )
اللهم اجعل أمطارنا سُقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق .

 


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *