حلبة مصارعة للنساء


حلبة مصارعة للنساء


عبدالوهاب عوده البلوي

إقرأ المزيد
حلبة مصارعة للنساء
التفاصيل

[SIZE=5]
حلبة مصارعة للنساء

الكل يجمع أن النساء هن الكائن الأرق والأنعم والأجمل لمآ وهبهن الله من مميزات تجعلها متفردة ليس على المستوى الشكلي والتركيبة وإنما لما يحمله قلب المرأة الذي يختلف كليا عن قلب الرجل فتجد الحنان والعطف والإحتواء ولهذا أستغرب كثيراً عندما يتداول نشطاء بمختلف وسائل التواصل الإجتماعي مقاطع ل (( مضاربات حريم )) والأغرب أنها بالسعودية حتى انتشر عدد المقاطع التي نراها بشكل غير مسبوق وأصبحت منتشرة بكل مكان فتارة نراها بداخل الاسواق وتارة بداخل المتنزهات وبالتأكيد بداخل المدارس والجامعات وأعتقد أنه لو سمح بقيادة المرأة لوجدنا المضاربات بينهن بالشوارع وعند الإشارات فالحمدلله أنه لم يسمح لهن بقيادة السيارة . ولأنني أتحدث عن بعض من النساء وليس الكل فأريد توضيح أن مراكز الشرط بالرياض وجدة قامت بإحصائية أسباب مشاكل النساء ببعضهن البعض بداخل الأماكن العامة الى أن 70 % منها أسباب ناتجة عن أشياء بسيطة جداً وليس لها قيمة وهي متنوعة إما بسبب مكان جلوس على طاولات أو إنتظار بمطعم أو غيرها من الأسباب التي يصعب حصرها ، وهناك نسبة 12% تحرش نساء بنساء حيث وجد أن أغلب هذه النسبة بداخل المدارس والجامعات ، ونسبة 18 % هي مشاكل عائلية تحدث إما بأماكن عامة أو بداخل البيوت وتنتقل الى الشرطه وأسبابها متعددة.
ويرى علماء النفس أن المرأة بتكوينها الذي وهبة الله لها ليس مهيأ لأن يكون مثل الرجل بالدفاع عن نفسه أو إيذاء آخرين رغم أننا سمعنا قضايا كثيرة لنساء يقتلن رجال ولكن لهذة حالات مرضية لها قاعدة مختلفة عن النساء اللاتي نتحدث عنهن ولذلك يرى العلماء أن الضغط القوي الذي تتعرض له المرأه ويجعلها تتجرد من كل الأنوثة وتقوم بضرب نساء بأماكن عامة هو سلوك غريب يرجع لعدة أسباب :

1_ أحيانا تكون الفتاة تعيش وجميع اخوتها صبيان فتأخذ بعض السلوكيات منهم فتتصرف مثلهم بحالة الغضب .
2 _ الكبت الناتج عن ضرب الأم والأب لها وهو مايسمى بالعنف الأسري .
3 _ أسباب صحية نتيجة اختلال الهرمونات .
4_ إدمان المخدرات وشرب الكحول .
5 _ الأمراض النفسية متمثلة بالإكتئاب والقلق وغيرها .
6 _ النساء المزدوجة والتي تميل في تكوينها إلى الرجل وتسمى بالعامية (( بوية ))
7 _الغيرة بين النساء

ولذلك قد يتساءل البعض أن هذه الأسباب جزء منها ينطبق على الرجل ولهذا ليس هناك أسباب مختلفة كثيراً ولكن الإختلاف الحقيقي أن المرأة لاتمتلك القوة كالرجل رغم أنني أعلم ومتيقن أن هنالك نساء يمتلكن الشجاعة والقوة أكثر من بعض الرجل ولكن حتى لايختلط المقال و لأن مواضيعه متشعبة أردت أن أحدد الموضوع وهو (( المضاربات النسائية )) بالأماكن العامة وكثرتها والتي تتطلب ((حلبة مصارعة للنساء )) تجعل من صاحبة أقوى شدة شعر هي الفائزة وتجنب الجمهور مشاهدة صرخاتهن وانكشاف عوراتهن أمام الرجال وهو مايجعل حتى حراس الأمن لايستطيعون انهائها حتى لايسجن بجريمة تحرش أو حتى تنهيها حارسة أمن لأنها امرأة لاتقوى الدخول بمعارك .
لذلك أعتقد أنه حان وقت تغيير القوانين الخاصة بالنساء بالأماكن العامة و تشديد عقوبة على المرأة التي تتسبب بمضاربات بداخلها لسببين :
1_ التعدي على الغير إذا كانت على خطاء .
2_ خدش الحياء بسبب تواجد الرجل بالأماكن العامة

إن بعض النساء تحتاج الى دورات في ضبط النفس والرجوع للأنوثة التي افتقدتها بسبب العصبية والصفات الذكورية التي تعيش بها وهو مايجعلنا نطالب كثيراً من المستشارات التربويات النسائية الى تكثيف عمل دورات مختصة بهذا الجانب بداخل الجامعات والمدارس وإيجاد قوانين تردع بعض النساء الآتي يستخدمن العنف .

أخيراً إن كثرة المضاربات النسائية السعودية بداخل الأماكن العامة وغيرها هو بسبب غياب التشريعات النظامية الصريحة لأن أغلب النساء الآتي يختلقن المشاكل تعلم يقيناً أنه بنهاية أي مضاربة لن يستطيع أيا كان أن ينقلها لمركز الشرطة خصوصاً إذا كانت مع عائلتها ولقلة السجانات الآتي يستطعن إمساك أي مخالفة للقوانين فتجد أنه حتى أفراد الشرطة الرجال يخشون إمساك صاحبة المشكلة خوفاً من العقوبة . ولذلك صدق المثل القائل

من أمن العقوبة أساء الأدب

عبدالوهاب عودة الحمري البلوي

عضو لجنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمركز الوطني .
عضو لجنة السياحة بالغرفة التجارية بتبوك .

[email]ggaa5911@gmail.com[/email][/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *