تساؤلات … ليس إنتقادات عن الثقه


تساؤلات … ليس إنتقادات عن الثقه



[SIZE=5]أبدأ مقالي بالحكمة التي تقول أن الثقة إما تكون مدى الحياة وإما درس مدى الحياة ، تمر علينا في حياتنا مواقف تجعلنا نفقد الثقة حتى في أقرب الناس ، فهل نحن في زمن يصعب بأن نثق بأي شخص حتى لو بلغت العلاقة ذروتها ؟ وكم عمراً يحتاجه الانسان لكي يتعلم من أخطائه وتجاربه ويفهم الناس والحياة حق فهمها ويُحسن التعامل معها ومع البشر ؟ .
في تقديري إنه يحتاج إلى عُمْرَين أو حياتين يتخبط في الاولى في التجربة والخطأ ويدفع ثمن أخطائه فَيُفْجَعْ على سبيل المثال في صداقة صديق لم يكن يستحق صداقته وثقته ، وفي عدم وفاء شريك لم يُحسن إختياره ، ويكتشف سوء إختياره في هذه أو تلك . الثقة أن تضع أسرارك وهمومك وأحلامك وشجونك في شخص يكون أهل لهذه الأمانة ، ونظل أعواماً دون أن نجد هذه الشخصية .. لكن الأكيد أن في الثقة لا يهم الكم من الأشخاص بقدر مايهم الكيف ، إحساس الثقة يدعو للتفاؤل رغم الصعوبات والإختبارات القاسية من أشخاص يغدروا تحت مُسمى ( الثقه ) .. إلا أن الخير باقٍ وموجود وسيظل وعلينا أن نُراعي الإختيار – نختار من يستحق – من يتقرب منا دون مصلحة غير أن يرانا بخير وهمه وشُغله رؤيتنا سُعداء.. وقتها يكون للثقة معنى وللصداقة معنى . وأختم مقالي بقول أحد الحكماء : أنا لا أندم على من ظننته صديق *فخذلني * بل أندم على من ظننته عدواً * فساعدني * [/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *