خارج الذات


خارج الذات



[SIZE=5]خارج الذات

4:22 دقيقة صباحًا

خارج الذات..!
لدقيقة..!
حينما نزعتني كرداء مُهترئ..!
حينما تركتني مجُهدة مُلقاة على الأرض..!
حينما نُزعت عن كتفاي أوساخ السنين…!
ومضيت نحو عتمة لاأعلم من أين..!
حينما افترقت عنك..!
ووُعدتك بأنا سنكون على الاتصال لاحقًا !
حينما تثقل كفة الحياة..!
حينما أمارس جنوني على الآخرين..!
حينما يتسكع الكثير في دمي..!
وحينما يُمنح تمرُدي الضوء الأخضر..!
حينما لاأعود أعرفني…!
حينما أقفُ أمام المِرآة لوقت طويل..!
حينما لاأعلم كيف أكمل الحديث دون أن يشُرد ذهني..

تُذكرتُك هذآ الصباح..!
حينما لم يُعد المكان يتسع لي..!
حينما أصبحت أصفف الاحتمالات وراء بعضها البعض..!
حينما كادت قبضتي أن ُترخى ُترخى كثيراً،لحد الإستسلام..!
لُم أكن لأتنازل عنيّ دُفعة ً واحدة..!
ولكنّ كلُ الأشياء التي حولي، ُتكاد أن تملك حقها منيّ..!
مازُلت أفصّل لأحلامي قميصها الوردي..!
ومازلت أفضل مشاهدة الأفلام على مواجهة العالم الخارجي..!
بمُناسبة السور..!
الذي قُفزتُ عاليًا من عليه..!
لأُصنع من نفسي شخصًا جديدًا…!
شخصًا لا يلوذ بالفرار عند أول هزيمة..!
أتوق كثيرًا لكل مايقع خلف ذلك السور..!
إلى حديقة بمصطحات خضراء..!
وأرجوحات..!
إلى أن أتمدد على الُعشب..!
إلى منزلي الصغير..!
وهاتفي الُهزيل…!
والمُكيفُّ القديم…!
ونافذتي المكسورة…!
وبابي الذي لايُقفل…
هناك ..
لقد تركتني..!
لقد ركنتني على الرف…!
كما ُكنت أركن الكثير من الأشياء..!
وعودتي التي كانت بمثابة الفكرة التي تأتي وتذهب كثيراً..!
عودتي التي لطالما أجلتها..!
غير أن سيكلوجية الوقت جعلتني أعود..!
وتوثيقًا للصدق الذي يُرعب الكثير منيّ….!
أنا أحتاج أن أعود لها..!
أحتاجها بشدة لتقيم كل الأشياء التي قاربت على الميلان..!
أتذكرك حينما أود كثيرًا أن أنساك..!
وأعود لك حينما أود كثيرًا أن أغيب……!
أضحك الآن..!
لأني تذكُرت كيف أقسمت كثيرًا ألا أعود لكِ….!ولا أملك سببًا واحدًا قد يدفعني لأُعود إليك..!
بالمناسبة..!
افتحي الباب لقد أتيت..!
وكوني أنت حتى أعود أنا ايضًا..!
فأنت من الأشياء الجميلة التي لاتحدث كثيرًا ..!
ولاتقُبل القسمة على اثنين..!
سأكون لنفسي أولًا ..!

بقلم : ودّ الهلباني[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *