آداب تربية الأولاد الأسرية


آداب تربية الأولاد الأسرية



[SIZE=5]آداب تربية الأولاد الأسرية

أمّا قبل الذي آمله هو توضيح الخطأ بالحجة والبرهان بعد مناقشة جوانب القضية فمنكم استفيد.
الأسرة هي القاعدة الأولي للتربية وهي مهندسة البناء المتواصل والأسرة هي معلمة البناء العاملين بأيديهم وعقولهم للتربية، فجهدهم كبير وطويل وعليهم العمل والرقابة في المدرسة ولا اتكالية أو لوم، إنما هم كل عملية التربية والمدارس للمعارف.
وأول أركان التربية الأسرية تغذية العقل وكشف المواهب، فكما رضع الطفل ألبان أمه يرضع أفكارها، فمن مكونات التغذية ومصادرها هو أمر تحدده الأسرة، فإذا كان نقيا أصبح الجسم نقيا، وأمّا إذا داخلته الألوان السامة والزيوت المحترقة والقلي، فإنها تسمن بلا صحة، وكذلك الغذاء الفكري إذا أعتمد على الألعاب وبرامج الإنترنت المسمومة، ومشاهدة الأفلام المنحطة التي لا تفتح المواهب ولا تنمي العقل، فإنها تصنع العقول التي تتسم بهذه الأغذية الهلامية ومن هنا، فإن المسؤولية الكبرى المعاصرة والوظيفة الأهم على الأسرة هي التربية الأسرية، وقد نحاول وإياكم وضع أولويات لها:-

أولاً: الاستعانة بالله وطلب الهداية على التربية والدعاء المتواصل لهم.
ثانياً: الاستعداد النفسي والنظر إلي الاقتداء بالنماذج المبدعة ووضع الأهداف التي يتمنون لأولادهم الوصول إليها.
ثالثا: معرفة وظائف الأم وأدوارها في التربية ومعرفة وظائف الأب ودوره والأدوار التي يجتمعون فيها كل هذا خاضع للتفكير والتأمل إقتداء بقول الرسول الله صلي الله عليه وسلم: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)) فالأب راع والأم راعيه ومسئولون عن رعيتهم ورعايتهم ونشأتهم السليمة.
رابعاً: تجهيز صالة صغيرة عامة في المنزل يبرز فيها مكان المكتبة الورقية والإلكترونية.
خامساً: تنظيم الوقت للأسرة وتحديد الاجتماع بالأولاد ساعة كل يوم.
سادساً: تحديد الزمن للأطفال، فمثلا تدريسهم، ولعبهم، ثم الإنترنت، ثم جلسة الأسرة كاملة، وقراءة ولو صفحة واحدة والتفكير في الموضوع الذي يٌطرح أو الحديث العام الذي يدور في المجتمع.

سابعاً:: وظائف الأب وعليه وظائف متعددة منها:-

1- تحفيظ القرآن الكريم وصحة قراءته.
2- الصحبة إلي المسجد والمجالس.
3- زيارة الوالدين وبرهم.
4- محاولة تعريفهم بالمكتبات التجارية والعامة.
5- شراء كتب تناسب الأطفال ويكون لهم دور في الاختيار.
6- زيارة معالم البلد من الأسواق والآثار.
7- مع الأخبار الوطنية لتكون غير مملة.
8- حضور المناشط الشبابية بمراقبة الآباء.

ثامناً: يكون هدف الأسرة التوازن باللعب والقراءة والتثقيف واكتشاف المواهب وبناء المعرفة والعقلانية قبل المراهقة حتى تكون خبرته أكبر من زمنه، فيخشى العاقبة ويدرك معنى الحياء, ويدرك الأهداف، وتنمو همته وطموحه.
تاسعاً: التواصل معه بالقصص والحكايات عن تاريخ الأب والأم وحياتهم الاجتماعية والقصص الاجتماعية القديمة والحديثة.
عاشراً: ولأن الأم أكثر معرفة بخفايا الأولاد، فيجب أن تطلع الأم على معالم الخطأ منذ بدايته ويكون التنسيق بالمعالجة، فكل تستير يؤدي إلي أمر خطير.
الحادي عشر: يجب أن يتدرج الأطفال بالخدمة المنزلية وخدمة الأسرة في الأسفار وأن يزرعوا حب العمل والخدمة ليشعر الطفل بأنه ينجز عملا ويلقى تشجيعا من الأقارب والزائرين.
الثاني عشر: أكثر الآباء تنازل عن مهامه وجعل كل المسؤولية على الأم وهي فوق قدرتها ويصعب تنفيذها وتارة تشغل الأم أولادها بالأجهزة، فيمكثون عليها الساعات المطولة وهذا مرض جسمي ونفسي.
[/SIZE]


2 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *